عشر سنوات على الأزمة المالية العالمية

15/09/2018
عشر سنوات تمر الأزمة المالية العالمية 2008 أزمة اندلعت شرارتها انهيار مصر بليمان براذرز الأميركي الذي بلغت أصوله تقريبا سبعمائة مليار دولار السبب يعود إلى فقاعة الرهن العقاري في القروض عالية المخاطر في الولايات المتحدة الأميركية بلغت 40 بالمئة من مجمل القروض التي كانت مرهونة بعقارات عام بعد أن كان هذا النوع من القروض شبه معدوم في مطلع التسعينيات الأزمة كلفت أميركا الكثير حيث فقد الأميركيون تسعة عشر تريليون دولار من ثرواتهم كما خسر أزيد من ثمانية ملايين شخص وظائفه ما بين عامي 2008 و 2009 ووصل معدل البطالة في إلى بعدما كان هذا المعدل متدنيا تقريبا في حدود 4 بالمئة عام 2007 انتقلت عدوى الأزمة إلى باقي دول العالم ليتراجع النمو الاقتصادي العالمي من 24 بالمئة عام 2007 إلى ثمانية اعشار بالمئة عام 2008 يسجل بعد ذلك انكماشا 1.7 بالمئة عام 2009 وفقا لأرقام البنك الدولي المركزية الأميركية ضخ تريليونات الدولارات من بينها سبعمائة مليار دولار لحظيا وذلك لمنع انهيار الأسواق فضلا عن خفض أسعار الفائدة بعد سنوات تحسنت أوضاع الاقتصاد الأميركي البطالة تراجعت هذا العام إلى مستويات تاريخية وصلت إلى كما أن النمو بلغ أربعة في المائة لكن ماذا عن المستقبل صندوق النقد الدولي متفائل حيث يرى بأن خمسة وسبعين في المئة من النشاط الاقتصادي العالمي تحسن خلال العام الماضي لكن خبراء يحذرون من مخاطر أزمة أخرى مع تحديات لانتشار العملات الرقمية تصاعد الإجراءات الحمائية والحروب التجارية من المخاطر كذلك ارتفاع مديونية الحكومات والشركات والعائلات بما يزيد عن تريليون دولار من تريليون دولار ليرتفع هذا الرقم العام الماضي إلى تريليون دولار مخاطر تطرح سؤالا مفاده هل تم فعلا الاستفادة من دروس الأزمة المالية العالمية