الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي

15/09/2018
محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي بعد شد وجذب كبيرين فاز الحلبوسي ب 169 صوتا في جلسة عاصفة صاغ نتيجتها نائبا وشهدت إخلالا من كتل مختلفة بالنصاب المطلوب لها السباق شهد انسحاب أربعة من المرشحين لينحصر الماراثون التوافقي في اختيار ثلاثة مرشحين بعد أن فشل الخيار الموحد للمكون السني انقسام انتهى بإقناع الكتلة الكردية التي باتت بيضة القبان في التوازنات السياسية وكان الحلبوسي يشغل منصب محافظ الأنبار قبل فوزه بعضوية البرلمان الاختلاف يعود في جزء كبير منه للانقسام بين الكتل السياسية التي تشكلت في الأسابيع القليلة الماضية حتى وسط المكونات ذاتها وخصوصا بين معسكري الإصلاح الذي تمثل كتلة سائرون بقيادة مقتدى الصدر أهم عناصره ومعسكر البناء الذي تمثل قائمة فتح بقيادة هادي العامري الحجم الأكبر فيه الخلاف على اختيار رئيس البرلمان لا ينفصل عن الخلاف المتوقع حول شخصية رئيس الوزراء المقبل وتشكيلته الحكومية في ظل فقدان الكتل لتماسكها المعروف ووحدة موقفها في الانتخابات الماضية وهو تباين يعزو كثيرون إلى حجم التدخلات الإيرانية والنفوذ الأميركي على كثير من الكتل السياسية المتصدرة للمشهد العراقي غير بعيد عن ذلك ثمة من يرى أن هذا يعود للإشكاليات التي شابت الدستور العراقي وأدت إلى خرقه أكثر من مرة فمواده القانونية لا يضبطها تفسير واحد من الكتل السياسية وهذا بطبيعة الحال استدعى تدخل المحكمة الاتحادية لشرح بعض بنوده وبيان القول الفصل في التقاطعات بشأنها نهاية المطاف باختيار رئاسة البرلمان تفتح الباب لتحدي جديد وهو حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق رئيس البرلمان الجديد وأولها ضبط مسيرة البرلمان في ظل التجاذبات السياسية فضلا عن العلاقة مع الحكومة واستجواب وزرائها وصولا إلى المحافظة على الفصل بين السلطات التي تعرضت لانتقادات عديدة في الفترة الماضية سخونة المرحلة الأولى من اختيارات الرئاسات الثلاث في العراق انعكاس ل غليان شعبي وخصوصا في محافظة البصرة النفطية ألقى بظلاله على المشاورات والتحالفات مظاهرات عكست حجم التذمر في الشارع العراقي من أداء الحكومة والبرلمان فضلا عن الكتل السياسية ومرجعياتها