عـاجـل: ترامب: نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية يتوجهان غدا إلى تركيا

الحلبوسي رئيسا لبرلمان العراق

15/09/2018
السيد الحلبوسي تحسم رئاسة البرلمان للأصغر محمد الحلبوسي الذي يصعد منذ سنوات قليلة ويتحولون أو هذا ما يراد له العنوان السياسي لسنة العراق من نائب في البرلمان للمرة الأولى قبل نحو أربع سنوات إلى محافظ للأنبار كبرى المحافظات وأكثرها ابتداءا انتهاء بترؤس البرلمان ليصبح أصغر رئيس له في تاريخ البلاد ينتخب الرجل بإسناد حاسم من رجل يختبر نفسه وقوته في الأنبار هادي العامري زعيم تحالف الفتح في البرلمان وذلك يعني أن الفوز ذهب فعليا إلى العامري أما المنصب فإلى الحلبوسي وكما يبدو فإن الباب فتح لتشكيل الحكومة ف أمام النواب يوما لانتخاب رئيس للعراق وبعدها فإن أمام الرئيس المنتخب خمسة عشر يوما لتكليف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة وتلك مهمة ليست بذلك اليسر في ظل ما يمكن اعتباره انقسام النخبة الشيعية على نفسها البصرة كانت مختبرا وثمة من أنهى اللعبة فيها بالضربة القاضية وهو لم يكن رئيس الوزراء الحالي بل خصومه كان العبادي الأوفر حظا للفوز برئاسة الوزراء مجددا فلقد تحالفت كتلته مع كتلة الرجل القوي في العراق مقتدى الصدر وكان يفترض أن يتفق الرجلان على التفاصيل ليس أكثر لكن تدخل المرجعية الشيعية الأعلى ودخول طهران على الخط وبقوة بعد إحراق قنصليتها في البصرة أضعف حكومة العبادي لم يعد مرغوبا فيه والصدر نفسه وهو من يرجح الحظوظ داخليا انتهى للقاء هادي العامري الذي يوصف بأنه الأكثر ولاء لإيران واتفق الاثنان على حل وسط يقضي بالبحث عن مرشح جديد من خارج الصندوق على ما قيل ويقال يبدو صعود العبادي وأصوله المحتمل تراجيديا بامتياز فالرجل جاء من حزب الدعوة خزان النخب الشيعية الأكبر لكن من جاء به هو من حاربه فقد وجد الرجل نفسه في صراع مرير مع نوري المالكي الموصوف برجل قاسم سليماني في العراق ولاحقا مع غالبية النخبة الشيعية وبينما كان يدعو للابتعاد خطوطا ليس أكثر عن طهران والاقتراب من واشنطن وبعض عواصم الإقليم للنأي ببلاده عن صراعات المنطقة ما أمكن وعن طهران وحروبها تحديدا كان يواجه دوما بعداء يزداد ضده من خصوم طهران قبل مناصريها فلم يرض هؤلاء ولا أولئك ومن بينهم مقتدى الصدر الذي يبتعد عن طهران من دون أن يدخل في قطيعة معها وتلك معادلة تعسرت على العبادي فدفع ثمنها أو هذا ما يفعلون