الجوع يتفاقم باليمن.. أين تذهب المساعدات الدولية؟

15/09/2018
تعيش مئات القرى في اتجاهات اليمن المختلفة حالات مأساوية بالغة السوء تتشابه فيها القصص التي تجسد واقعها وسط حالة الحرب الراهنة التي يحرق لهيبها بطريقة غير مباشرة كل أرياف اليمن القريبة من المدن والبعيدة هذه إحدى قرى مديرية أسلم في محافظة حجة بشمال اليمن تنعدم عند سكانها مختلف ضروريات العيش ويعصف بهم وبأطفالهم الجوع ليس لديهم ما يأكلونه سوى أوراق الأشجار البرية المحيطة بهم رغم ما هو معروف عنها من أضرار للمعدة والجسم والدورة الدموية هنا يوجد مركز صحي صغير هو الوحيد في كل المنطقة يفتقر لكل شيء لم يبق سوى اسمه بعد أن غمرتها المياه أخيرا الجوع المتفاقم في هذه القرية مؤشر على وجود عجز في نظام المساعدات الدولية في اليمن حيث لم تصل المساعدات الضرورية لمن يموتون جوعا بسبب ظروف الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات رغم كل ما نقوم به في مجال الصحة والتغذية وإعطاء الأسر مبالغ مالية في أيديهم وضع الأسر دون أي عمل ودون أي دخل وعدم وجود المرتبات للموظفين كارثي خصوصا في ظروف الحرب الراهنة واقع هذه القرى هو الدليل الأكبر على أن التحذيرات من مجاعة شاملة في اليمن تفوق الجهود المبذولة لإبقاء الناس على قيد الحياة أصبحت الآن حقيقة على الأقل في مختلف أرياف في اليمن الآهلة بالسكان