استئناف الدراسة بتونس وسط خلافات بين الحكومة ونقابات المعلمين

15/09/2018
مليوني تلميذ بالمدارس والمعاهد التونسية يأملون أن يكون عامهم الدراسي الجديد أفضل من سابقيها فالأزمة مستمرة خلال السنوات الأخيرة بين الحكومة ونقابات التعليم كان أثرها كبيرا على المستوى التعليمي واستقراره في المؤسسات العمومية بسبب كثرة الإضرابات مقابل ذلك لم يكن من خيار أمام عديد من الأسر التونسية سوى الفرار بأبنائهم إلى المدارس الخاصة متحملين أعباء تكاليفها المرتفعة رغم ذلك تحاول الحكومة بث رسائل طمأنة مع مستهل للسنة الدراسية الجديدة أهمها تحسين ظروف انتداب الأساتذة البدلاء وإعلان الحرب على ظاهرة الدروس الخصوصية سوف اشن حرب على الدروس الخصوصية نراه اليوم معدلات اللي تصرفها العائلات على الدروس الخصوصية هي غير غير معقولة وغير مقبولة العائلات معدل العائلات ثلاثمائة دينار شهريا دروسا خصوصية تقارير رسمية إلى أن الدروس الخصوصية تكلف الأسر التونسية نحو ثلاثمائة وخمسين مليون دولار سنويا ويعتبرها خبراء في مجال التربية من أهم نقاط الضعف التي تنخر منظومة التعليم في تونس كفكرة هذه الدروس الخصوصية هي معضلة في الدول العربية اليوم السيد الوزير يقول كلام هدايا وأن معناها الإثارة التربوي يكون في مستوى معناها كلمة سيدي الوزير تعطل برنامج الإصلاح التربوي واحتجاجات مدرسين بسبب أوضاعهم الاجتماعية ليست تلك حدود الأزمة في قطاع التعليم بتونس فأخيرا كشف عن أرقام صادمة تفيد بارتفاع نسبة الأمية لأول مرة منذ الاستقلال لتناهز التسعة عشر في المائة تونس التي طالما راهنت منذ الاستقلال على جودة نظامها التعليمي لم يعد فيها الأمر كذلك اليوم فالرهان نوبات يكمن في مدى قدرة المؤسسة التربوية العمومية على الصمود في ظل واقع مليء بالأزمات ميساء الفطناسي الجزيرة تونس