لافروف: سندمر منشآت صنع أسلحة "الإرهابيين" بإدلب

14/09/2018
في برلين وفي كلمة أمام الجلسة الدورية للمنتدى الروسي الألماني وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فساد لمن يهمهم أمر ادلب نفى بدء هجوم على إدلب لكنه تحدث عن ترتيبات سترافق هجوما مستقبليا يبدو أن موسكو لن تتراجع عنه رغم كل الضغوط ما يسمونه بدء هجوم الحكومة السورية بدعم روسي على إدلب تشويه غير شريف للحقائق سنتعامل مع القضايا بعناية فائقة وسيتم إنشاء ممرات إنسانية مع التشجيع على التهدئة المحلية حتى لا يتضرر المدنيون في تركيا اجتمع مستشارون كبارا لقادة كل من تركيا وفرنسا وروسيا وألمانيا هيمن ملف إدلب على الاجتماع الذي يعد لقمة ستجمع قادة الدول الأربعة وفي ختام هذا الاجتماع قال مستشار الرئاسة التركية إن هناك إجماعا على إيجاد حل سياسي لا عسكري لمشكلة إدلب لكن ملامح هذا الحل السياسي لا تبدو واضحة والوضعية المعقدة على الأرض في إدلب تزيد من تشاؤم المراقبين بشأنه ومع صعوبة تلمس طريق هذا الحل السياسي في إدلب اجتمع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في جنيف مع ممثلي مجموعة الدول السبع المعنية بالشأن السوري التي تضم كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية ومصر والأردن في هذا الاجتماع تم بحث وثيقة تتضمن اشتراطات وتصورات هذه الدول في المستقبل السياسي في سوريا ومن أبرزها للاشتراطات ألا تكون الحكومة السورية راعية للإرهاب وأن لا تمتلك أسلحة تدمير شامل فضلا عن بند يتضمن قطعا للعلاقات مع إيران ويبدو هنا أن كل طرف يريد أن يفرض رؤيته لمستقبل سوريا وسط غياب وجهة نظر المعني الأول بالأمر وهو الشعب السوري