إدلب تصرخ: لا بديل عن إسقاط النظام

14/09/2018
مهجرون من داريا والغوطة ودرعا وحمص وحلب جمعتهم مظاهرة واحدة في مدينة إدلب أو كما يحلو لهم تسميتها سوريا المصغرة سبعين بلدة ومدينة في محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها خرج أهلها عقب صلاة الجمعة ينددون بالصمت الدولي حيال تهديدات النظام السوري وحليفه الروسي بشن عملية عسكرية على منطقتهم ويطالبون الضامن التركي بالضغط على روسيا لإيقاف القصف الذي يطال بلداتهم وكالات إخبارية عالمية وقنوات تلفزة غربية وتركيا نقلت الصورة من الميدان بعد حديث موسكو عن احتجاز من وصفتهم بالإرهابيين مئات آلاف من المدنيين في إدلب ومنعهم من الخروج باتجاه مناطق النظام آمنة على حد تعبير المتظاهرون إن ثورتهم السلمية مستمرة بما يحقق لمنطقتهم في أروقة السياسة وبينما يتباحث الروس والأتراك بشأن مصير السلم والحرب في إدلب تزداد مخاوف المدنيين من شبح الهجوم الكيميائي خصوصا مع رفض موسكو في قمة طهران أي هدنة في إدلب وترويجها في وسائل إعلام تابعة لها وأخرى للنظام السوري عن تحضير المعارضة لافتعال هجوم كيميائي تم استخدام الصواريخ يمكن أن أنزع الأقبية بالغارة غز إذا تم استخدام غاز السارين فأنا ما أعرف سوف نعمل وهنا مخاوف الناس تذكروا أسر الأطفال خان شيخون كيف ماتوا اختناقا تفاوض تركيا حول مصير إدلب سياسيا تزامن مع إرسالها تعزيزات عسكرية ضخمة من مدفعية ومدرعات وقوات خاصة يضاف ذلك إلى تعزيزات قتالية دفعت بها أنقرة مجددا إلى نقاط المراقبة التابعة لها داخل سوريا ومنها دبابات وأسلحة ثقيلة لم ترسل مثلها ادهم ابو الحسام الجزيرة مدينة إدلب