عـاجـل: حسن نصر الله مخاطبا الجيش الإسرائيلي: انتظرونا ليس فقط عند الحدود وما حدث ليلة أمس لن يمر

هذا الصباح- هكذا يحتفل الإثيوبيون برأس السنة الجديدة

13/09/2018
هنا المبتدأ إذ لا يمر نشاط في إثيوبيا دون أن تكون القهوة فاتحة وهي أبرز ما يبدأ به الإثيوبيون عامهم الجديد عام تختلف بشهوره وأيامه عن سائر دول إفريقيا تتميز طقوس أول لياليه بالعودة إلى موروث الأجداد موروث تقيم مجمعات ثقافية احتفالات خاصة لإبرازه تشهد حضورا للمغتربين الإثيوبيين الذين يحرصون على اصطحاب عائلاتهم وأبنائهم لتعريفهم بتراثهم وعاداتهم اختصرت هذه الاحتفالات التراثية علينا الوقت والجهد لتعليم أبنائنا الذين تربوا في الخارج تراثهم وعاداتهم هي فعلا تجربة ثرية أحرص في كل مرة أزور فيها البلاد على حضورها وللموسيقى مع العام الجديد قصة أخرى تستمد الموسيقى الإثيوبية غناها من تنوع قوميات البلاد الذي يتجاوز التراث إلى أسلوب الحياة ذاته لا تتوقف الموسيقى هنا عند دورها كباعث للبهجة بل تعبر عن حالة تقارب ميداني بين مختلف المكونات الاجتماعية ويعكس تزاوج الإيقاعات قيم التعايش المشتركة بين القوميات الإثيوبية تأسس مجمع تو توت الثقافي قبل عشر سنوات تو توت هي كلمة محلية تعني لنعمل معا لذا نحن نعمل على إبراز التراث الإثيوبي الأصيل الذي يعتبر دعامة لتقوية أواصر المواطنة وتحتفل أثيوبيا بسنتها الجديدة في شهر أيلول سبتمبر من كل عام لا تزال متمسكة بتقويمها الذي يختلف بأيام أعياده ومناسباته عن التقويم الميلادي ويعتمد عليه الإثيوبيون في حياتهم اليومية ويعتبرونه هوية مميزة لهم وتسمى كل سنة فيه باسم الخاص فيما تم الاتفاق على تسمية هذه السنة سنة الحب العفو ولم الشمل وفقا للتقويم الإثيوبي وقد دخلنا اليوم عام 2011 رغم مرور مئات السنين لا زال يدير بوصلة الاحتفالات السنوية في أثيوبيا