هذا الصباح- القرود الحمراء مهددة بالانقراض في زنجبار

13/09/2018
عرفت القرود الحمراء وفرق بينها وبين أنواع القرود الأخرى منذ فترة تمتد بين عشرة آلاف عام إلى خمسة عشر عام وهي تختلف عن بقية أنواع القرود في لون فرائها وأصواتها وعاداتها الغذائية وأبرز ما تتميز به تاج من الشعر الأبيض يمتد على طول ظهرها الأحمر يعيش معظمهم الآن في غابة جوزان الواقعة في خليج تشواكا جنوبي زنجبار تحوي سوزان كثير من الكائنات الفريدة والمعارضة للانقراض بالإضافة إلى القرود الحمراء لدينا أنواع لا توجد في غير زنجبار مثل نوع من الضفادع يسمى كاستينا ونوع من الطيور يسمى فشرت تاكو ونوع من البقر الوحشي يسمى أديكا وغيرها من الكائنات القرود الحمراء اجتماعية جدا وهي تعيش في مجموعات كبيرة تتكون من ثلاثين إلى خمسين قردا وعندما تكثر الإناث تترك المجموعة التي ولدت فيها وتنضم إلى مجموعات أخرى وهي تنجب قرضا واحدا كل سنتين وتضع صغارها سبعة عشر شهرا ويكون ظهر قرب الصغير أسود في الشهر الثالث ثم تحول لونه الأحمر عند الشهر السادس تتغذى القرود الحمراء على براعم الأشجار والزهور والفاكهة غير ناضجة وبذورها وتفضل البرقوق الأسود واللوز والمانغو وهي تأكل الجوافة أيضا بشراهة كبيرة وتمتنع عن الفواكه الناضجة لأن ما عدتها لا تهضم السكر القرود الحمراء موطنها الوحيد هو زنجبار عددها خمسة آلاف وثمانمائة فقط تسعون في المائة في الجزء الجنوبي من زنجبار نصفها في غابة جوزاني وكونها لا توجد إلا هنا بهذا العدد القليل فهي معرضة للانقراض ينبغي أن يكون العدد بين عشرة آلاف إلى خمس عشر ألفا على الأقل ورغم أن القانون يحمي هذا النوع من القرود النادرة فإنها لا تزال معرضة للانقراض لسبب أو لآخر الاسم السواحيلي للقرود الحمراء هو كيما بونجو ويعني القرد السام وأطلق الفلاحون عليها هذا الاسم لأنهم كانوا يعتقدون أن كل الأشجار والمحاصيل في منطقة ما ستموت إذا أكل قرد أحمر من أشجارها لكنهم يدركون الآن أهمية الحفاظ على هذه القرود في موطنها الأصلي تزخر غابة جوزني المطيرة بآلاف النباتات والحيوانات الفريدة والنادرة غير أن القرود الحمراء ذات الذيول الطويلة تعد الأكثر ندرة في إفريقيا وهي لا توجد في أي مكان في العالم إلا في زنجبار رفيعة الطالعي الجزيرة زنجبار