خلافات القوى الشيعية بالعراق تثير علامات استفهام

13/09/2018
غلبة سياسية لمعشر من العراقيين ذاك ما بدا أن غزو العراق أسس له ورسخه ولئن كان ذاك يعيب العملية السياسية منذ ما بعد فيعلمها أكثر عرف المحاصصة الذي تحول إلى ثابت لمرض السنين ما ليس ثابتا كما اتضح الآن هو تناغم المكون المهيمن بذاك على القرار السياسي العراقي دخل هذا المعسكر انتخابات مايو البرلمانية شيعة وتغيرت ملامح تحالفاته التقليدية وها هي قتاله الفائزة يحاصرها استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة لم يكن المشهد بحاجة لمزيد من التأزيم بفعل الاحتجاجات وسط البلاد وجنوبه والتي امتدت نيران غضبها إلى مدى لم يكن متوقعا لقد بدت انعكاسا لخلافات تحتدم داخل البيت الواحد لا يبدو أن لقاء زعيم التيار الصدري برئيس تحالف الفتح قد خفف شيئا من ذلك الاحتقان فها هو مقتدى الصدر يهدد بالتحول إلى المعارضة في حال رفض الكتل البرلمانية تسمية رئيس وزراء من التكنوقراط والمستقلين أي بعيدا عن التقسيمات الحزبية والطائفية والعرقية لا تزال تراوح مكانها أزمة الكتلة النيابية الأكبر المناط بها تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية رئيس الوزراء القادم بل إنها تهدد كما يخشى البعض بصدام لا تعرف مآلاته بين أكبر كتلتين تتصدر المشهد لكل منهما مرجعياته وجهة يحسب عليها وفق حسابات النفوذ القائم منها والناشئ فكل هناك يريد تنصيب حكومة مرتبطة به هنا ليس سرا أن من القوى الشيعية المتنفذة في المشهد السياسي العراقي ما يرتبط بإيران لكن يبدو أن ثمة أطرافا أخرى كالسعودية والإمارات حاولت إيجاد مداخل إلى أدوار توصف بالمشبوهة في العراق مثل التي نقرأ عنها في وثائق نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية تقول الصحيفة إن الوثائق التي حصلت عليها تتضمن سلسلة مشاريع اقترحتها العام الماضي سفارة السعودية في العراق بهدف تقويض النفوذ الإيراني هناك أولى الوثائق المنشورة تشير إلى ما تقول الصحيفة إنه سلوك دبلوماسي من السفير السعودي السابق لدى العراق ثامر السبهان لا يراعي الخصوصية العراقية بدءا من المرجعية الدينية وصولا إلى مختلف القوى الفاعلة وعلى رأسها زعيم التيار الصدري وقادة التحالف الوطني السابقة تظهر الوثيقة وفق الصحيفة اللبنانية أن سفارة السعودية اعتبرت التيار الصدري أرضا خصبة للاختراق والاستخدام وتتحدث الوثيقة عن السعي لإحداث اقتتال عسكري يجر إليه التيار وبقية الفصائل