تنزانيات يعملن بالشوارع لإعالة أسرهن

13/09/2018
مريم عمر في الحادية والعشرين من العمر تركت قريتها وأسرتها وجاءت وصديقاتها إذا دار السلام العاصمة الاقتصادية لتنزانيا وأكبر مدنها لتعمل وتحقق أحلاما صغيرة لها ولأهلها تركت مريم مقاعد الدراسة عند السنة الدراسية السابعة وبدأت هذا العمل في إعداد وجبات الطعام منذ عام قالت إنها تحب هذا العمل وهي تستأجر هذه الأواني القليلة لأنها لا تملك ثمن شرائها أبدأ العمل من الرابعة صباحا وتنتهي في حدود الساعة الثانية عشر ظهرا أكسب نحو سبعة دولارات في اليوم من هذا المبلغ أدفع إيجارا غرفة التي تسكن فيها أن صديقاتي وإيجار الأواني التي أستخدمها ويحاول توفير بعض المال تقول مريم على استحياء إنها تحلم ببناء بيت لأسرتها وشراء سيارة وأن تعود إلى قريتها وتأخذ أمها وإخوتها في رحلة استجمام تتخذ كثير من النساء مثل هؤلاء شوارع دار السلام مكانا للعمل حيث يقمن بإعداد وبيع وجبات الطعام منذ الصباح الباكر ليعيدنا إلى بيوتهن في نهاية اليوم بحصيلة لا تتجاوز عشرة دولارات تواجه سلام عبد الله وهي أم لطفلين تحديات كثيرة فهي تدفع المبلغ الصغير الذي تكسبه إيجار البيت ومصاريف المدارس وإذا تبقى شيء من المال تدخل به جمعية وهي تقول إنها في بعض الأحيان تضطر إلى استخدام بعض ما وفرت لأنها تحصل على مردود قليل أقوم بهذا العمل منذ عشر سنوات وأبدأ من السادسة صباحا حتى الظهر أنا متزوجة لكن دخل زوجي لا يكفي أتمنى توفير مبلغ كاف لامتلاك بيت تعداد تنزانيا خمسة وخمسين مليون نحو في المائة فقراء وينتشر الفقر أكثر بين النساء وربات البيوت ولاسيما أولئك اللاتي يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية كما تعاني البنات والنساء في البلاد من سوء التغذية وانخفاض مستوى التعليم مقارنة بالذكور رفيعة الطالعي الجزيرة دار السلام