انقسام بلبنان بشأن المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الحريري

13/09/2018
إلى واجهة الاهتمامات عادت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مع بدء جلسات المرافعات الختامية هي مرحلة أخيرة قبل مداولات القضاة وإصدار الحكم النهائي المتوقع العام المقبل وفيما يقول الادعاء في المحكمة الدولية إن الأدلة دامغة على تورط خمسة أفراد من حزب الله في التخطيط للاغتيال وتنفيذه يرفض الحزب منذ سنوات الاعتراف بالمحكمة أو التعامل معها وهو يعتبر أن هذه المحكمة أنشئت بغرض النيل منه ومما يصفه بمحور المقاومة في المنطقة كل المحاكمات قامت على شكوك وبالتالي على تخمين وبالتالي على إسقاط حكم حقيقي في المستقبل يعني الآن أنت ترتكز بصورة أساسية على المكالمات الهاتفية كل العالم لم يعد يعتمد بصورة أساسية على مثل هذه المحاكمات غير أن قسما آخر من اللبنانيين وتحديدا الأحزاب التي كانت تنضوي ضمن تحالف الرابع عشر من آذار وفي طليعتها تيار المستقبل الذي أسسه الحريري يرون أن حزب الله يرفض المحكمة لأنها تدينه وأن معرفة هوية الجناة تحمي لبنان وتحصنه حزب الله المعنى السياسي هو يخشى ما سيصدر عن المحكمة الدولية لأنها إدانة سياسية ومعنوية له أولا بالنسبة للفرق للفريق السياسي الذي يحكم في لبنان ومن ثم إلى الشعب اللبناني ويستبعد متابعون أي تداعيات للمرافعات الختامية على الواقع السياسي اللبناني خصوصا وأن سعد الحريري نفسه أعلن أنه لا يسعى للثأر ولا يريد إلا مصلحة لبنان واللبنانيين تدرك أغلبية اللبنانيين أن تنفيذ أي حكم سيصدر عن المحكمة الدولية مرتبط بموازين القوى في لبنان والمنطقة ولكنهم في الوقت عينه يتمسكون لمعرفة حقيقة ما جرى لفك لغز بعض الاغتيالات السياسية التي حصلت على مدى سنوات جوني طانيوس الجزيرة بيروت