هذا الصباح- تماثيل ومنحوتات ولوحات تستلهم تاريخ بعلبك

12/09/2018
مدينة بعلبك اللبنانية بآثارها الرومانية الشهيرة تاريخ لطالما ألهم الفنانين والشعراء على مر العصور وليس هؤلاء استثناء فنانون ونحاتون هنا ثلاثة عشر بلدا تجمع هنا للمشاركة في سيمبوزيوم بعلبك الدولي مبدعون من لبنان والصيني المكسيك وفرنسا وإيطاليا وغيرها عملوا على مدار أسبوعين لإنجاز أعمال مستوحاة من هوية المدينة تماثيل بيضاء تعبر عن روح المكان وعمقه التاريخي تنافس المشاركون بصمت فكل واحد منهم يريد أن يترك بصمة هنا قبل أن يعود إلى بلاده غير بعيد عن ساحة النحت كرست بإنجاز لوحات دعا الذكية انهمرت الألوان وتحركت الريشة جيئة وذهابا مستلهمة أنماط الحياة التي سادت هنا قبل آلاف السنين تحول المكان إلى مرسم ضخم وكل ما ينجز هنا سيبقى مكانه ليعرض ببعلبك ومحيطه أكثر من ذلك فقد أتاح الملتقى مزيدا من الفرص للحوار وتبادل الخبرات كتلة كبيرة من الأعمال الفنية كمعاملة تلو الآخر لتزيد من وهج المدينة ومكانتها التاريخية والثقافية وهذا ما رمى إليه منظمو الملتقى الإبداعي منذ البداية