القوات السعودية تستحدث نقاطا عسكرية بمحافظة المهرة

12/09/2018
مديريات محافظة المهرة الساحلية جنوب شرقي اليمن والحدودية مع سلطنة عمان تشهد توترا مستمرا بسبب استحداث القوات السعودية نقاطا عسكرية على الشريط الساحلي والتي بلغ عددها بحسب مصادر محلية نحو ستة عشرة نقطة موزعة على ثلاث مديريات هي المسيلة وسيفوت وحصون نجح أبناء هذه المديريات في وقف العمل ببعض النقاط بعد تجاهل المتكرر لشكواهم من قبل السلطات المحلية المقربة من السعودية رفض أهالي هذه المديريات يرجع إلى تخوفهم من أن تقوم القوات السعودية بمحاصرتهم وتقييد حركتهم كما حدث في مديرية سيحوت بمنطقة دفات حيث يمنع الأهالي من الرعي ويمنع الصيادون بحجة أنها منطقة عسكرية شكل معاناة كبيرة خصوصا وأن الغالبية تعتمد على تربية الجمال وصيد الأسماك ليس هذا فحسب بل إن بعض النقاط تقام على أملاك خاصة وهو ما استفز السكان ودفعهم لكف يد المقاول عن مباشرة العمل يبدو أن السعودية وجدت سبيلا عبر إقامة هذه النقاط لمد نفوذها والتوسع أكثر في المهرة خصوصا بعد الحراك الذي قام به أبناؤها بتنظيمهم اعتصاما مفتوحا احتجاجا على وجود القوات السعودية والإماراتية في المهرة وسيطرت على مواقع سيادية ومنافذ برية وبحرية علق الاعتصام بعد توقيع السلطة المحلية وقيادة القوات السعودية وثيقة تقضي باستبدال القوة الموجودة في منفذ صرفيت لقوة من الأمن العام وعدم السماح لأي قوة لا تخضع للسلطة المحلية بالتدخل في الشؤون المحلية للمحافظة بينما كنا ننتظر تنفيذ الاتفاقات ازدادت النقاط والثكنات العسكرية على امتداد شواطئ لم يمض وقت طويل حتى نقيم الاتفاق من الجانب السعودي باستحداث نقاط عسكرية خارج الغيظة عاصمة المحافظة بعدها أصدر الرئيس اليمني قرارات من بينها إقالة شخصيات في السلطة المحلية وشخصيات أخرى أمنية ساهمت في دعم المعتصمين ووفق سياسيين فإن التصرفات السعودية تهدف لضمان بقائها الدائم واستكمال طموحاتها وذلك بإنشاء ميناء ومد أنبوب للنفط من أراضيها إلى بحر العرب عبر المهرة مستغلة ظروف الحرب التي تشهدها اليمن