هذا الصباح-هندي يستخدم آلة الطباعة وسيلة للرسم

11/09/2018
ربما لا يعرفها الجيل الجديد لكنها كانت الاختراع الأكثر أهمية في حياة البشر ليس في مجال موسيقى بل في الحياة العامة أحدثت منذ اختراعها في بداية القرن الثامن عشر ثورة في الكتابة اليدوية ونقلتها إلى الكتابة الآلية لكن بريقها بدأ يخبو تدريجيا مع ظهور الكمبيوتر والأجهزة اللوحية وربما لا تجدها مستقبلا إلا في متاحف أو عند بعض الفنانين الذين وجدوا فيها مصدر إلهام لأعمال فنية مثل تشاندرا من مدينة مومباي الهندية التي وجد فيها وسيلة بإبراز موهبته وتمكن على مدى خمسين سنة من رسم مائة وخمسين قطعة فنية قد تستهين بعدد اللوحات مقارنة بإنتاج فنانين اليوم لكن الرسم بها يحتاج إلى أكثر من مهارة يتطلب العمل عليها تركيزا كبيرا ودون ذلك ليس من الممكن تحقيق العمل الفني لأن خطأ واحدا يعني استبدال الورقة والبدء من جديد بخلاف الكمبيوتر الذي يسهل تصحيح نظم بايدن اثني عشر معرضا للوحاته واكتسب شهرة واسعة بطريقته الفنية التي مكنه من إتقان عمله ككاتب في أحد المصارف ويقول إن طباعته لقوائم الهواتف ألهمته باستخدام الآلة الكاتبة كوسيلة للرسم باستخدام حرف إكس لرسم صور شخصياته ومنه انطلق لاستخدام بقية الأحرف وسكة انزلاق العرب وضاغط التغيير مسافات السطور لضبط أبعاد لوحته شجعت كثيرين على دخول هذا المجال خصوصا من كان محظوظا ووجدها في عالية جد