"كلاب الحراسة لم تنبح".. كتاب يكشف خبايا هجمات سبتمبر

11/09/2018

تزامن لافت مع الذكرى السابعة عشرة لهجمات سبتمبر والثانية لاعتماد قانون محاسبة رعاة الإرهاب المعروف اختصارا بجازتا يصدر كتاب كلاب الحراسة لم تنجح الكتاب حصيلة عشر سنوات من التحقيقات للصحفيين وهو يكشف أن قيادات في وكالة المخابرات المركزية سي آي إيه علمت بدخول خالد المحضار ونواف الحازمي وهما من منفذي هجمات سبتمبر إلى الولايات المتحدة وأخفقت ربما عن عمد في تنبيه البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي وأنها أيضا أخفت هذه المعلومات لسنوات بعد الهجمات هذا الكتاب مهم جدا وهو ضمن سلسلة كتب كثيرة تحاول أن تجيب عن ثغرات كثيرة في الرواية الرسمية الرواية الرسمية لم تجب عن كثير من الأسئلة وقد نشر العديد من الكتب تحاول أن تركز على جانب هذا الكتاب يركز على الجانب السعودي الأميركي أو ما خفي من العلاقات السعودية الأميركية في هذا الموضوع ومحاولة التستر على بعض الأشخاص وعلى خلاف ما ورد في تقرير لجنة التحقيق في هجمات الحادي عشر من سبتمبر لعدم توفر أدلة تثبت ارتباط الحكومة السعودية بالهجمات يكشف الكتاب عن معلومات توفر بعضها بعد صدور التقرير ومنها اشتباه السي أي إيه بوجود متعاطفين مع تنظيم القاعدة داخل الحكومة السعودية وأيضا احتمال تورط موظف في القنصلية السعودية بكاليفورنيا بتوفير دعم للمحضار والحازمي وبأن المخابرات السعودية كانت على علم بصلتهم بالقاعدة وبوجودها على الأراضي الأميركية منذ هجمات سبتمبر لم تتعامل مع الحكومة السعودية بشفافية كاملة بشأن ما تعرفه هو ما كان يفعله مواطنها المشاركين في الهجمات في الولايات المتحدة والعام الماضي تم نشر الصفحات السرية من تقرير لجنة سبتمبر وأظهرت وجود بعض الصلة بين الداعمين للمهاجمين ومسؤولين في السفارة السعودية والأسرة الحاكمة أقام المحضار والحازم مدة عامين داخل الأراضي الأميركية قبل الهجمات هجمات كان يمكن إحباطها بموجب المعلومات التي توفرت لدى السعوديين والسي آي إيه حسب ما جاء في الكتاب ويكشف الكتاب أيضا عن سعي محامي أسر ضحايا الهجمات للحصول على وثائق بهذا الشأن لتقديمها كأدلة في القضايا المرفوعة ضد السعودية بموجب قانون جازتا لا يسمح بمحاكمة حكومة أجنبية من دون أدلة ووثائق وهذه إن توفرت بالفعل لدى السلطات الأميركية فقط تستخدم كورقة كما يقول البعض لابتزاز السعودية والإمارات اللتين جاءا منهما أغلب منفذي هجمات سبتمبر مراد هاشم الجزيرة