بدء المرحلة الأخيرة من معركة عاصفة الجزيرة العسكرية

11/09/2018
بهدف إنهاء وجود تنظيم الدولة من مناطق شرق نهر الفرات تعلن قوات سوريا الديمقراطية عن بدء المرحلة الأخيرة من معركة أطلقت عليها اسم عاصفة الجزيرة مدينة هجين بريف دير الزور هي أكبر معاقل التنظيم المتبقية هناك وكان قصفها جين بالفوسفور الحارق السبت الماضي محور اتهام روسيا للولايات المتحدة وأميركا تدعم سوريا الديمقراطية بالسلاح والذخيرة والغطاء الجوي في كل معاركها ضد التنظيم هذا الدعم لقوات سوريا الديمقراطية يفتح الباب على أسئلة كثيرة عن الدور الأميركي وأشكاله في المشهد السوري فواشنطن تنسق مع تركيا في مدينة منبج بريف حلب رغم العداء الشديد بين الأتراك وقوات سوريا الديمقراطية وتدعم في الوقت نفسه المعارضة المسلحة وهي أيضا خصم لتلك القوات بل وأنشط مع المعارضة قبل أيام مناورات عسكرية بأسلحة متطورة في محيط قاعدة التنفس عند الحدود السورية العراقية أما إدلب شمال سوريا فتبدو بملايينها الأربعة من المهجرين والنازحين أقرب من أي وقت مضى إلى احتمال تعرضها لهجوم واسع من قوات النظام وحلفائه ما قد يسبب كارثة إنسانية ستكون الأكبر في العالم بحسب تقديرات الأمم المتحدة وقد اقتصر الدور الأميركي في إدلب على تهديد صريح للنظام السوري بتوجيه ضربة عسكرية له في حالة واحدة فقط لاستخدامه للأسلحة الكيميائية ضد المعارضة والمدنيين هناك وهو موقف يشبه إلى حد بعيد ما حدث في الجنوب السوري قبل وقت قريب تخلت واشنطن عن المعارضة المسلحة تاركة المدنيين أيضا لمصيرهم في حملة عسكرية لقوات النظام وروسيا رغم أن واشنطن كانت ضامنا أساسيا لاتفاق خط التصعيد آنذاك كما أنها وجهت قبل أشهر ضربة عسكرية موجعة لقوات روسية وسوريا حاولت التقدم إلى مناطق نفوذها في ريف دير الزور شرقي سوريا