العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وواشنطن

11/09/2018
1994 سمحت واشنطن بافتتاح مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية عقب إلغاء الرئيس السابق بيل كلينتون قانونا يضع منظمة التحرير على لائحة المنظمات الإرهابية ويمنعها من الحصول على مكاتب في الولايات المتحدة في عام خفضت إدارة جورج بوش تمثيل المكتب تحت ذريعة عدم احترام منظمة تعهداتها بشأن الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وحل الخلافات بالتفاوض في عهد باراك أوباما رفع مستوى تمثيل مكتب المنظمة في يوليو تموز 2010 ليصبح المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية وسمح للمكتب رفع العلم الفلسطيني فوق المقر وكان وزير الخارجية جون كيري رفض طلبا قدمه اثنان وثلاثون مشرعا في الكونغرس في ديسمبر كانون الأول يقضي بإغلاق مكتب منظمة بذريعة أن بقاءه مفتوحا لا يقدم أي خدمة لواشنطن أو عملية السلام في الشهر نفسه تبنى الكونغرس قانونا يفرض شروطا على مكتب منظمة التحرير بحيث لا يمكنها إدارة مكتبها في واشنطن إذا أصرت على محاكمة المسؤولين الإسرائيليين بشأن جرائمهم بحق الفلسطينيين أمام محكمة الجنايات الدولية في أكتوبر عام 2017 أبقت واشنطن مكتب منظمة التحرير مفتوحا بشروط وذلك بعد أسبوع من تسليم مكتب رسالة بعدم تجديد ترخيصه في واشنطن اليوم أغلقت واشنطن مكتب المنظمة بحجة أنها لم تتخذ خطوات ذات مغزى في المحادثات مع الإسرائيليين وسعيها لفتح تحقيق يستهدف إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية