مئات العائلات السورية بإدلب وحماة تنزح للحدود التركية

10/09/2018
الفارون من الموت على عجل خرجت الحاجة أم محمد من بلدتها في ريف حماة الشمالي التي تتعرض لقصف عنيف منذ أيام وصلت مع أحفادها الصغار الذين أعياهم الخوف والرعب إلى مخيمات عشوائية يحضر فيها الأمان نسبيا بينما تغيب بالمطلق الخدمات والمرافق والرعاية الصحية تركت عائلة أبو عبد العزيز خلفها أرزاق كثيرة السؤال والحاجة نزحت عن بلدتها خوفا من الموت خنقا مع تزايد التهديدات بهجمات كيميائية تقول موسكو إن المعارضة ستشنها على مناطق سيطرتها ولأبي عبد العزيز أبناء وأحفاد كثر ويقول إن مشاهد أطفال مجزرة غاز السارين في خان شيخون مازالت حاضرة في ذهنه ومع تجدد تدفق النازحين من ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي طالب منسقو الاستجابة في الشمال السوري الدول الضامنة في مسار أستانا بالضغط على روسيا لإيقاف الهجمات التي تشنها بذريعة استهداف مناطق عسكرية والتي أدت إلى نزوح سكان أكثر من سبع مدن وبلدات بشكل كامل حسب ما تقول المنظمة النازحون أن المنظمات الإنسانية عاجزة عن تقديم أي مساعدة لهم وربما يسوء حالهم مع استمرار تدفق النازحين ادهم ابو الحسام الجزيرة من الحدود السورية التركية