سوء التغذية يهدد حياة الأطفال بمناطق النزاع

10/09/2018
نشهده مرارا وتكرارا استخدام المجاعة كسلاح من أسلحة الحرب عندما تعيق الأطراف المتحاربة عمليات تسليم الأغذية في أماكن مثل اليمن وسوريا وجنوب السودان الكلام لمنظمة أنقذوا الأطفال فنحو 600 ألف طفل في مناطق النزاع معرضون للموت بسبب الجوع الشديد قبل نهاية هذا العام هذا ما معدله 1600 طفل دون سن الخامسة يموتون من الجوع بسبب سوء التغذية الحاد كل يوم أو طفل واحد كل دقيقة تقدر المؤسسة الخيرية أن أربعة ملايين ونصف مليون طفل دون سن الخامسة سيحتاجون إلى علاج سوء التغذية الذي يهدد حياتهم هذا العام في أخطر مناطق النزاع بالنسبة للأطفال هذا يعني زيادة بنحو ثمانية عشر في المائة عن مستوى الوفيات المسجل في 2016 بالمعدلات الحالية فإن اثنين من كل ثلاثة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد يفتقرون إلى العلاج الحيوي هذا العام تقول منظمة أنقذوا الأطفال إن الأطراف المتحاربة تعمل في تحد للقانون الإنساني الدولي بشكل متزايد على منع الإمدادات من الوصول إلى الأطفال الذين يحتاجون إلى المساعدة في اليمن كمثال تقول أنقذوا الأطفال إن نحو خمسة وثلاثين ألف طفل يعانون من سوء التغذية معرضون للموت هذا العام بسبب العوائق التي تحول دون توصيل الأغذية والأدوية من جميع الجهات وأشارت لما سمته التحالف العربي في إشارة للتحالف السعودي الإماراتي حددت المنظمة سابقا أخطر عشرة نزاعات تتسبب في زيادة حالات الوفاة بسبب سوء التغذية الحاد للأطفال دون الخامسة وأبرزها السودان والصومال واليمن وأفغانستان والعراق وسوريا ولم يتجاوز متوسط مستوى التمويل الإنساني لبرامج التغذية في المناطق العشر الأخطر في مناطق النزاع 34 في المائة 30 جنيها إسترلينيا فقط كافية لإنقاذ حياة طفل يعاني من سوء التغذية ومساعدته على التعافي وإذا بقيت معدلات التمويل في النصف الأول من هذا العام دون تغيير فسيتعدل التكفل بنحو مليون طفل هذا العام يعانون من سوء التغذية الحاد في مناطق النزاع الأكثر خطورة