الإدارة الأميركية تقرر إغلاق سفارة فلسطين بواشنطن

10/09/2018
ثمانية إجراءات اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي خلال عشرة أشهر ضد الفلسطينيين شعبا وقيادة أبرزها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها ومن ثم وقف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا تمهيدا لشطب حقهم في العودة وصولا إلى قطع المساعدات عن مستشفيات القدس المحتلة ناهيك عن الطرح الأميركي بإنشاء كونفدرالية مع الأردن دون تأييد قيام دولة فلسطينية ويأتي اليوم تنفيذ قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية وهو سفارة فلسطين في واشنطن هذا هو الموقف نشجبه بكل ما لدينا يعمق من قناعتنا باتجاهين أولا استخدام أدوات القانون الدولي التسريع في عملية الذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية ووضع الضغط عليها من أجل محاسبة إسرائيل وبدء العملية والجانب الثاني الاستمرار في مخاطبة الشعب الأميركي القيادة الفلسطينية رأت في القرارات الأميركية ابتزازا وانتقاما يهدف إلى إجبارها على قبول ما تسمى صفقة القرن وثنيها عن التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة إسرائيل الإدارة الأميركية قررت أن تساند يرتكبون جرائم الحرب في إسرائيل قررت أن تقف في الجانب الخطأ من التاريخ نحن بدورنا خلال ساعة سنقوم بإحالة رسمية لملف الخان الأحمر إلى المحكمة الجنائية الدولية والذين يخشون من المحاكم الدولية عليهم أن يكفوا عن ارتكاب الجرائم الأمر الآخر نحن ندرس فدية الآن محكمة العدل الدولية والخيارات المطروحة أمام الجمعية العامة التظاهرة التي نظمت وسط مدينة رام الله طالب ممثلو القوى الوطنية الأمم المتحدة بالتدخل للجم الولايات المتحدة وهم يرون أن إسرائيل ترحب جهارا نهارا بقرارات إدارة ترمب بينما يرونهم أنها تشكل انحيازا كاملا لدولة الاحتلال وبذلك يرى الفلسطينيون أن الولايات المتحدة ماضية في سلسلة إجراءاتها قضيتهم دونما رادع وأن سياستها في حقهم كيدية انتقامية خدمة لمصالح إسرائيل جيفارا البديري الجزيرة رام الله المحتلة