هذا الصباح- الماعز ينجذب للسعداء من الناس

01/09/2018
لا تجد غير السرور والبهجة في نفوس هؤلاء السيدات بل إنهم لا يستطيعون أن يخفينها لما لها من أثر كبير في تقوية العلاقة بينهم وبين حيواناتهم وأي مراقب لجوء صغار ماعز سيلحظ بلا شك إن السعادة متبادلة بل إن مراكز كثيرة في الولايات المتحدة استثمرت في تنظيم دروس مع الماعز حتى أضحت من الصراعات الحديثة ويقوم المشاركون إنها تبث فيه المتعددة خصوصا مع ثقافة صغار الماعز حولهم وفوقهم ظاهرة لم يتركها باحثون في جامعة كوين باري في العاصمة البريطانية لندن دون دراسة واكتشفوا بعد عدة تجارب على في محمية بخطر كابس ماعز أنها تنجذب صور وجوه البشر سعيد حتى وإن غير مكانها وأن بإمكانها إفريقيا بين تعابير الوجه وتفضل التفاعل مع الناس الصعداء ويقول باحثون إن الماعز تستخدم الجانب الأيسر من الدماغ للتعرف على العواطف الايجابية نشر البحث في مجلة الجمعية الملكية للعلوم المفتوح وشدد الباحثون على أهمية دراستهم من حيث معرفة كيفية فهم الحيوانات بشكل عام للمشاعر الإنساني يرى خبراء أن دروس الجودة مع الماعز وسط الطبيع يمثل علاجا طبيعيا وراحة للنفس من ضغوط الحياة بل ينصحون آخرون من يعانون من ضغوط الحياة برأيي الماعز والأغنام لأنها من المهام التي تهدأ الأعصاب ولا تستدعي العجلة قول لهاثا وراء لقمة العيش