اللاجئون قلقون من تردي الخدمات الأساسية التي تقدمها الأونروا

01/09/2018
بكثير من القلق تتابع هذه الأسرة مصير وكالة الغوث الدولية فهي تعتمد اعتمادا كليا على المساعدات التي تقدمها لها الأونروا والتي باتت مهددة بالتوقف وتأتي هذه المخاوف في ظل أزمة الوكالة الأممية التي تعاني منذ أشهر عدة بسبب تقليص المساعدات الأميركية المقدمة لها كما طالت الأزمة حتى الآن نحو ألف موظف فصلتهم الأونروا من أعمالهم وحولت عددا منهم إلى دوام جزئي هناك عجزا كبيرا في ميزانية الأونروا يقدر ب 217 مليون دولار هذا العجز إذا لم يغط سيؤثر كثيرا على برامج الأونروا المختلفة ليس في غزة فقط ولكن في الضفة والأردن وسوريا ولبنان ورغم أن أزمة المنظمة الدولية عنوانها مالي فإنها تحمل في طياتها أبعادا سياسية بامتياز وسعيا أميركيا لما يصفه الفلسطينيون بتصفية القضية الفلسطينية من خلال شطب حق اللاجئين في العودة بدءا بهذه الإجراءات هذه الأزمة هي محاربة للأونروا التي هي الشاهد الوحيد على قضية اللاجئين الفلسطينيين الإدارة الأميركية وإسرائيل تريد شطب الأونروا وإلغاء وجودها سيلغي حق اللاجئين بالعودة ولكن نحن نقول أن حق العودة لا يسقط لو ألغيت الأونروا مصير مجهول إذن ينتظر رزمة الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين ويهدد المصير ذاته الوكالة الأممية بأكملها يبدو أن واقع اللاجئين وموظفي الأونروا على وجه الخصوص مقبل على مزيد من الأزمات هشام زقوت الجزيرة غزة فلسطين