اتفاق السلام يحيي الآمال بجنوب السودان

01/09/2018
لم يجد مايكل حلا آخر لتلبية متطلبات حياته اليومية سوى إضافة عمل جديد بوظيفته الرسمية فالخط الفاصل بين نفقات عائلته ودخله الشهري يكمن في ضعف العائد المادي الذي لا يتجاوز 15 دولارا في الشهر لغالبية موظفي القطاع العام في بلد تتجاوز فيه نسبة الفقر 60 في المئة أوضاع معيشية صعبة ألقت بظلالها على حياة أكثر من سبعين في المئة من السكان البالغ عددهم نحو اثني عشر مليونا ووضعتهم على حافة الفقر بينما تخطى معدل التضخم حاجز ثلاثمائة وثمانين في المائة بحسب إحصاءات رسمية أمر دفع الناس للبحث عن مصادر رزق إضافية لعلها تسد الرمق تقول حكومة جنوب السودان إن الأزمة الاقتصادية الراهنة آخذة في الانحسار مع استعداد البلاد لاستئناف إنتاج النفط الذي سيضيف إلى ميزانية الدولة عائدات تناهز سبعمائة مليون دولار قبل انتهاء العام الجاري تطورات تنبئ بأن عددا من المشاريع التنموية متوقفة سيعاد تشغيلها مجددا لكن تحقيق تلك الوعود الحكومية يبقى رهنا بمدى انعكاس الاتفاقيات السياسية على أرض الواقع أسعار السلع في جنوب السودان كانت سرعة هذه التيارات لكن في المقابل يظل دخلوا الناس ثابتا معادلة أنتجت حالة من الفقر والعوز وتتجه الأعمال نحو عودة إنتاج نفط الجنوب هيثم أويت الجزيرة