عـاجـل: ترامب يوجه بالاستفادة من احتياطات النفط عند الحاجة بعد الهجمات على السعودية وبكميات تضمن إمدادات النفط

الصليب الأحمر: معظم ضحايا قصف صعدة أطفال

09/08/2018
في استسهال القتل وتبريره تصير الدماء ما عشرات اليمنيين وضعت غارة للتحالف السعودي الإماراتي حدا لحياتهم في محافظة صعدة شمالي اليمن استهدفت الغارة حافلة تقل أطفالا أعمارهم دون سن الخامسة عشرة في سوق ضحيان وفق ما ذكرت منظمة اليونيسيف ما حصل هو عمل عسكري مشروع وتم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني هكذا برر ذلك التحالف الذي تقوده السعودية ولكن الصور الواردة من اليمن هي التي تفسر كيف يكون هدف كهذا مشروعا وقانونيا يشدد التحالف في هذا المقام على مواجهة ما وصفه بتجديد الحوثيين للأطفال والزج بهم في المعارك لافتا إلى أن الغارة تكفلت بالمسؤولين عن استهداف المدنيين في جازان السعودية وتصف جماعة الحوثي تبرير التحالف بأنه استهتار بأرواح المدنيين وبين حجر رحى القتل وتبريرهم يطحن يمن وأبناءه أكثر فأكثر يودع اليمن مجزرة ليستقبل أخرى وهنا لا يغدو أن عاصفة الحزم لها رسمها أي نصيب حيث تحولت البلاد إلى رمال متحركة لا يستقر فوقها أمل بنهاية قريبة للحرب يضطر الصليب الأحمر الدولي فردي على البديهيات ليقول في معرض التعليق على آخر فصول القتل بما يحمل ردا ضمنيا على تبرير التحالف القانون الدولي الإنساني يفرض حماية المدنيين أثناء النزاعات وليس استهدافهم أما الأمم المتحدة فكانت أكثر وضوحا حين أدرجت لعامين متتاليين التحالف السعودي الإماراتي في اللائحة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال في مناطق النزاع التقارير كثيرة والغضب الدولي واضح لكن من يأبه بذلك تدور في دوامة عنف لا تبدو حتى الدعوات الدولية قادرة على كبحها وعلى أقل تقدير قبيل الجولة المزمع عقدها في جنيف في السادس من شهر أيلول سبتمبر المقبل هذا ما كشف عنه مارتن المبعوث الدولي إلى اليمن قبل نحو أسبوع والذي أعلن أيضا عن خطط محددة لبناء الثقة للدفع بالعملية السلمية نحو إنهاء الحرب لكن المشهد اليمني لا يدعو إلى التفاؤل وهو الذي وصفته الأمم المتحدة بالكارثة الأسوأ في العالم ليس الفقر ومرض الكوليرا وتفشيه في البلاد ما يقتل اليمنيين بل أيضا الكلفة السياسية والأخلاقية