واشنطن: نسعى لاتفاق جديد.. وطهران: لا نثق بكم

08/08/2018
بعد انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران وفرضها حزمة عقوبات جديدة ضد طهران تفتح واشنطن باب المفاوضات مجددا بصيغة مختلفة كشفت الخارجية الأميركية عن مسعى لاتفاق جديد مع إيران يشمل برنامجها النووي والصاروخي والدعم الإيراني للإرهاب والنشاطات التي تزعزع الاستقرار في المنطقة تسعى الولايات المتحدة للتوصل إلى صفقة جديدة تشمل ممارسات إيران المزعزعة للاستقرار ولا تقتصر الصفقة على البرنامج النووي وإنما تشمل كذلك برنامج إيران الصاروخي ودعمها للإرهاب وتصرفاتها المؤذية لم يتأخر الرد الإيراني على هذه التصريحات طهران وعلى لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف قالت إن أحدا لا يثق في الحكومة الأميركية الجديدة وأن المشكلة لا تكمن في المفاوضات بحد ذاتها بل في الثقة بنتيجتها وأضاف ظريف أنه إذا كانت واشنطن تؤمن بالمفاوضات مع إيران فعليها إظهار حسن نيتها والتعويض عن الإجراءات التي اتخذتها ضدها الأميركيون ليسوا صادقين في دعواتهم للحوار وما يقوم به السيد ترمب ليس إلا استعراضا لقد تفاوضنا مع الولايات المتحدة لمدة عامين وتوصلنا إلى الاتفاق النووي لكن حكومة السيد ترامب انسحبت منه فكيف يمكن الثقة بالحكومة الأميركية أو الثقة بأنهم سيلتزمون بأي اتفاق محتمل معه موقف إيران واضح إذن من أي مفاوضات جديدة مع واشنطن وفي الوقت الذي دخلت فيه العقوبات الأميركية ضد إيران حيز التنفيذ يبدو أن دولا عدة تحذو حذو الاتحاد الأوروبي في الإصرار على مواصلة تعاملاتها التجارية والاقتصادية مع طهران فبعد إعلان الاتحاد تعديل تشريع يحمي الشركات الأوروبية المتعاملة مع إيران من تأثير العقوبات الأميركية أعلنت تركيا أنها ستواصل شراء الغاز الطبيعي من إيران وفقا لاتفاق طويل الأمد موقع بين البلدين الصين من جهتها وصفت روابط أعمالها مع طهران بأنها مفتوحة وشفافة وشرعية وأكدت أن التعاون التجاري معها لا ينتهك أي قرارات لمجلس الأمن الدولي وكانت روسيا عبرت أيضا عن خيبة أملها من العقوبات الأميركية لكنها قالت إنها تعمل على صياغة حلول مشتركة لتوسيع التعاون الدولي مع إيران