عـاجـل: السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي ردا على ترامب: ليس لنا حلف دفاعي مشترك مع السعودية ولا يجب أن نتظاهر بذلك

مبادرة عُمانية سويسرية للوساطة بين أميركا وإيران

08/08/2018
إيران في زمن العقوبات الأميركية أي أمل في مفاوضات بين طهران وواشنطن بعد الآن المفاوضات ليست أمرا محرما يؤكد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ولكن ينبغي ألا تكون مضيعة للوقت في أحدث تصريحاته كشف ظريف عن عرضين من سويسرا وسلطنة عمان للوساطة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة وصف الوساطة بالأمر الطبيعي وقال أن عمان لا تريد استمرار الوضع الراهن وتسعى للقيام بخطوات لمنع تصاعد حدة الأزمة تصاعد الأزمة بدأ بالفعل منذ دخول العقوبات الأميركية الجديدة حيز التنفيذ قال الرئيس ترامب إنها الأقسى على الإطلاق هدد في تغريدة بأن أي جهة تتعامل تجاريا مع الدولة المعاقبة لن يكون بإمكانها التعامل تجاريا مع الولايات المتحدة وتشمل الحزمة الأولى من العقوبات تجميد التعاملات المالية وواردات المواد الأولية وتستهدف قطاعي السيارات والطيران التجاري بالرغم من التصريحات الأوروبية الرافضة لخطط أحادية أعلنت مجموعة دايملر الألمانية لصناعة السيارات وقف أنشطتها التجارية في الجمهورية الإسلامية ما قبل وبعد العقوبات لم تتوقف واشنطن عن الحديث عن الرغبة في التحاور مع طهران من أجل التوصل إلى اتفاق جديد يشمل هذه المرة الصواريخ البالستية والنفوذ الإقليمي أمران شبه محرمة حتى اللحظة في قاموس الدبلوماسية الإيرانية المشككة في نوايا واشنطن جدية للجلوس إلى طاولة المفاوضات موقف كرره الرئيس روحاني في المقابلة التي أجراها قبل ساعات من دخول العقوبات حيز التنفيذ قال إن التفاوض في ظل العقوبات غير منطقي وطلب من تشاد سحب سكينة قبل الدعوة إلى الحوار وكان للرئيس تشامبي على مدى يومين متتاليين خلال الأسبوع الماضي تحدثوا عن استعداده للقاء المسؤولين الإيرانيين في أي وقت يريدونه ودون شروط مسبقة هو دون شروط إضافية للشروط التي وضعها عندما قرر الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو أيار الماضي اللافت أن ما وصفت بالنبرة الجديدة للرئيس الأميركي تجاه إيران بالرغم من المضي قدما في مخطط العقوبات لم تأت سوى بعد زيارة وزير خارجية عمان يوسف بن علوي إلى واشنطن هل بالتزامن مع سريان العقوبات تسير أيضا مبادرة عمانية غير معلنة في اتجاه ترتيب شيء ما بين طهران وواشنطن من أجل التهدئة الدبلوماسية شعور بأنه ربما سيلتقي مسؤولا إيرانيا ليس من فراغ وشعور الإيرانيين بوطأة العقوبات رغم خطاب التحدي والصمود ملموس منذ اليوم الأول لأن واشنطن لا ترغب في المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران ستبحث عن طريق للحوار ولأن اقتصاد إيران المتحدة في غنى عن مزيد من العقوبات التي قد تولد اضطرابات اجتماعية لا يمكن للنظام الإيراني تحريم التفاوض مع التراب حتى في ظل الثقة شبه المعدومة هل من مفاجآت بين حزمتي العقوبات الأميركية الحزمة الثانية وهي الأكثر إيلاما مقررة في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وتستهدف صادرات النفط الخام الإيراني بالنظر إلى مزاجية ترومان في سياسته الخارجية والصبر الإيرانيين في جولات المفاوضات لا شيء محرم والمستحيل