تداعيات إيقاف برنامج الغذاء العالمي معوناته لآلاف الفلسطينيين

08/08/2018
أم محمود إدريس أرملة من البلدة القديمة في مدينة الخليل وهي واحدة من ثمانية وسبعين ألف فلسطيني في الأراضي الفلسطينية لم يحصلوا على القوى الشرائية الشهرية من برنامج الغذاء العالمي التابع لهيئة الأمم المتحدة أوقف البرنامج تقديم هذه القسائم التي كانت لا تتجاوز قيمة الواحدة منها 40 دولارا منذ مطلع أغسطس من جانب آخر ألحق ذلك ركودا كبيرا في الحركة الشرائية عند أصحاب أكثر من تسعين محلا تجاريا في الضفة الغربية بعضهم لم يستبعد توقف تمويل البرنامج للضغط على الفلسطينيين سياسيا يتشارك الجميع من أجل محاربة الفقر ووضع إستراتيجية بعيدا كل البعد عن الضغوط السياسية وإملاءات البنك الدولي أو شروط المؤسسات الدولية التي تملي شروطها من خلال حاجة الناس من جهتها أكدت إدارة برنامج الغذاء العالمي في تصريح مكتوب أنها تبذل كل الجهود لإعادة تشغيل المساعدات للمستفيدين بعد توقف مؤقت ناتج عن النقص في مصادر التمويل الكافية من المانحين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة فالبرنامج يوفر مساعدات غذائية دورية للمجموعات السكانية غير اللاجئين بينهم أكثر من 70 في المائة من النساء والأطفال وذوي الإعاقة الذين يعيشون تحت خط الفقر في قطاع غزة والضفة الغربية توقف برنامج الغذاء العالمي عن تقديم معوناته لآلاف الفلسطينيين يمثل إحدى وسائل الضغط كما يراها الفلسطينيون على قيادتهم السياسية للخضوع لسيناريو صفقة القرن الأميركية واستمرار ذلك يعطل من جهة ثانية الخطة الإستراتيجية والإنسانية للأعوام المقبلة للقضاء على الجوع وتعزيز الشراكات العامة والخاصة في الأراضي الفلسطينية سمير أبو شمالة الجزيرة الخليل