أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية تراوح مكانها

08/08/2018
المراوحة تحكم مسار تأليف الحكومة اللبنانية بعد شهرين ونصف على تكليف سعد الحريري بهذه المهمة تنساب البرودة وفق المعلومات إلى علاقة الطرفين المعنيين بتشكيل أي الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون الذي يقول إن الكرة في ملعب رئيس الحكومة المكلف وعليه تقديم تشكيلة تعكس نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة إن شيئا لن يضير الرئيس المكلف لأي إعلان عن رمي كرة التأليف إلى ملعبه لأن الكرة موجودة في ملعب في ملعبه أصلا وفقا للأصول الدستورية ووفقا لمبادئ اتفاق الطائف التي يتمسك بها الرئيس الحريري ووفق متابعين أحد جوانب الأزمة هو سعي يعاون وحزبه أي التيار الوطني الحر إلى الحصول على أحد عشر مقعدا في حكومة من ثلاثين وزيرا وهو ما يعني القدرة على تعطيل الحكومة بينما يرى التيار الوطني أن بعض المطالب غير واقعية كأسرار القوات اللبنانية على أربعة وزراء مسيحيين مع وزارة وازنة وتمسك وليد جنبلاط بالحصول على كل المقاعد الدرزية اليوم كل الطوائف ممثلة أقله وهذا الشيء معيار من المعايير اللي لازم تعتمد على كل إذا حدا بده يحتكر التمثيل الطائفي يعتمد هذا الشيء لكن فإذن الطوائف ونحن بحكومة وحدة وطنية مش لازم يكون هذا الشيء ويعتقد كثيرون أن الأزمة الحكومية مرتبطة أيضا بالتطورات الإقليمية التأخير بتشكيل الحكومة له علاقة بمحاولة لترجمة الانتصارات التي حققها فريق معين في سوريا ويسود تخوف من انعكاسات الأزمة الحكومية على الملفات الملحة لمعالجة أزمة اللاجئين والمساعدات الدولية للبنان يبدو للكثيرين أن أزمة تشكيل الحكومة تخطت الخلاف على الحصص وثمة من يقول إن محاولات فرض معايير ومعادلات على الحريري هي مسودة الدستور والتوازنات الداخلية ما ينقل الأمور إلى مربع آخر أكثر تعقيدا جوني طانيوس الجزيرة بيروت