عـاجـل: وزير الطاقة الروسي: هجمات أرامكو السعودية يمكن أن تؤثر سلبا على أمن الطاقة العالمي

تحركات تركية لحل الأزمة الدبلوماسية مع واشنطن

07/08/2018
أزمة العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تدخل منعطفا جديدا بعد توتر حاد فلم يبلغ التصلب في المواقف هذا القدر من الخلاف منذ رفض أنقرة استخدام الأميركيين لقاعدة انغرليك العسكرية في غزو العراق عام 2003 أبرز تجليات النزاع العلني كانت عقوبات متبادلة على خلفية قضية القس الأميركي الذي يخضع للمحاكمة في تركيا بتهمة دعم منظمة فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل قبل عامين خلاف أفضى في رأي خبراء إلى انعدام الثقة وأثر سلبا في العملة التركية وهو ما دفع السفير الأميركي في أنقرة للإشادة بدور تركيا التاريخي رغم الأزمة المتصاعدة بينهما بل إنه اضطر إلى نفي أي تصريح أميركي بشأن استمرار انخفاض الليرة التركية أما أنقرة فأعلنت عن إرسال وفد إلى واشنطن يتوقع أن يكون مساعد وزير الخارجية على رأسه محاولات لرأب الصدع بدأت بلقاء وزيري الخارجية مايك بومبيو وجاويش أوغلو قبل أيام على أن تدهور العلاقات بين أنقرة وواشنطن مر بمراحل عديدة ابتداء من انقلاب مرورا بسوريا وأكرادها وإشكالية وقف التأشيرات وإعلان الرئيس دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل وجاءت العقوبات على إيران لتضيف عقبة أخرى في المسار المتعثر للمصالح بين البلدين مقاربات مختلفة دفعت أنقرة لتنويع محاورها والتنسيق السياسي والتقارب العسكري مع موسكو وطهران فالاقتصاد التركي يعتمد على نحو ثمانين في المئة من الغاز الروسي والنفط الإيراني كما أن التلكؤ الأميركي في ملف التسليح أثار تذمر تركيا فترجمته بالاتفاق على منظومات صواريخ الروسية مصالح تراها أنقرة دافعا مشروعا وفق ما تمليه معطياتها الخاصة رغم إدراكها وسائل الضغط الأميركي في محيط تنافسي وعدائي لا يتوقع أن ينحوا البلدان إلى مزيد من المواقف المستفزة وثمة قراءة مغايرة ترى في تركيا وموقعها الإستراتيجي ضرورة يحتاجها الناتو ولذلك يسعى الطرفان إلى إنضاج أرضية مشتركة على سياسة لا غالب فيها ولا مغلوب في ضوء عدم وجود بديل أمام الطرفين في المرحلة الراهنة