لجنة الانتخابات الأفغانية تفرض شروطا صارمة على المرشحين

06/08/2018
حتى أيام خلت كانت فوزية كوفي عازمة على النزول بثقلها لخوض الانتخابات البرلمانية الأفغانية لكن قرارا من لجنة الطعون التابعة للجنة الانتخابات عطل إن لم يكن قد قضى على طموحها السياسي فكوفي متهمة بعلاقة تربطها بمسلحين غير شرعيين كما أن أقاربها متهمين بتهريب المخدرات والاتجار بها إذا استطاعوا تقديم دليل واحد على متهمون به فأنا على استعداد لترك السياسة لكن هذا قرار سياسي لأن معارضة شرسة للحكومة الحالية أمراء الحرب التقدم للانتخابات فسح المجال أمام فئة أخرى بعضها من الشباب ترى أن الساحة أصبحت مفتوحة للتنافس وعتادهم في المعركة الانتخابية المقبلة تقنيات حديثة توفر لهم التواصل مع الناخبين من دون تكاليف باهظة ولأن مصائب قوم عند قوم فوائد يبدو إدريس وهو الذي لا يملك المال ولا الظهير السياسي طامحا لإقناع الأفغان بنظرته الشيوعية مستغلا شبكات التواصل الاجتماعي اختصارا للمسافات وتوفيرا للأموال رهانه أن يعكس منطق شطرنج على رقعة سياسة فكم من جندي مقيد الحركة تسبب في إسقاط الملك كما يقول التقنيات الحديثة متاحة للجميع وتوفر بديلا لأنني لا أستطيع صرف أموال طائلة على الحملة الانتخابية ويعرف البرلمان الأفغاني حضورا قويا لمن يسمون بأمراء الحرب وهم مجموعة من السياسيين الذين يستطيعون تنفيذ سياساتهم بقوة السلاح وقد تصل إلى تهديد الدولة ويسعى كثير منهم للبقاء في البرلمان طمعا في حصانة تقيهم المساءلة مشاكل الانتخابات في أفغانستان تختلف عنها في دول أخرى لا يقتصر ذلك على طالبان وتنظيم الدولة بل يشمل أيضا شبكات داخل الحكومة وقادة الجماعات المسلحة الذين لا يريدون إنجاح هذه العملية ولديهم نفوذ عن طريق مسلحين غير شرعيين ووصل عدد الممنوعين من الترشح بقرار من لجنة الطعون إلى خمسة وعشرين شخصا ويتوقع مراقبون أن يصل عددهم إلى ما يقارب المائة وتحاول الحكومة للإعلان عن الممنوعين بتدرج لمنع حدوث أعمال عنف احتجاجا على القرار يونس ايت ياسين الجزيرة كابل