ترامب يقر عقوبات جديدة ضد إيران

06/08/2018
ليلة العقوبات الأميركية استبق المسؤولون الإيرانيون بساعات إعلان البيت الأبيض عن تفاصيل الحزمة الأولى للعقوبات ورد عليها بتصريحات على طريقتهم قال الرئيس حسن روحاني أنه لا يمكن إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في ظل العقوبات مسألة مهم الولايات المتحدة تعيد فرض العقوبات على طهران وتنسحب من الاتفاق النووي ثم تريد إجراء محادثات معنا دعوة ترمب لإجراء محادثات مباشرة للاستهلاك المحلي فحسب في أميركا وإثارة الفوضى في إيران وكان وزير الخارجية جواد ظريف أكد أن الضغوط والتهديدات والعقوبات الأميركية لن تنجح في تغيير سياسات طهران الإقليمية أقرر أن العقوبات ستؤثر على بلاده قائلا بالتأكيد سيتسبب التنمر والضغوط السياسية الأميركية ببعض الاضطرابات لكن الحقيقة أن أميركا معزولة في عالم اليوم الحقيقة الأخرى هي أن الرئيس دونالد ترمب وقع قرارا تنفيذيا بإعادة تفعيل العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية وأشار إلى أن هدف سياسة بلاده هو فرض أقصى درجات الضغط الاقتصادي على إيران أتبعت رغم تهديده بانفتاحه على اتفاق نووي جديد ماذا ينتظر إيران بعد ساعات تستهدف الحزمة الأولى من العقوبات مشتريات الجمهورية الإسلامية من الدولار الأميركي وتجارتها في الذهب والمعادن النفيسة وتعاملاتها في المعادن والفحم والبرمجيات المرتبطة بالصناعات قرار واشنطن المكمل لانسحابها من الاتفاق النووي في مايو أيار الماضي غير مرحب به من قبل الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى المصرة على الاستمرار في التعامل مع المؤسسات الإيرانية علما أن الولايات المتحدة تهدد بإجراءات مالية على الرافضين لوقف التعامل مع الجمهوريات المتعاقبة تأسف وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا لإعادة فرض العقوبات وقال بيان مشترك وقعه الوزراء الثلاثة نحن مصممون على حماية المؤسسات الاقتصادية الأوروبية الناشطة في أعمال مشروعة مع إيران الأكثر تأثيرا وخطرا هي الحزمة الثانية المقررة في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني المقبل فهي تهدف إلى وقف مبيعات النفط الخام علما أن دولا مثل الصين والهند وتركيا أعلنت أنها غير مستعدة لتنفيذ رغبات وبأنها لن تتوقف بشكل كامل عن شراء النفط الإيراني تعتقد واشنطن أنها بفرض العقوبات ستجبر النظام الإيراني على الحد من نشاطه في المنطقة كما تقول والقبول باتفاق جديد غير ذلك الذي دأبت على وصفه بالمروع ترد طهران التي تملك أوراق ضغط إقليمية لا يستهان بها ولها نفس طويل في المفاوضات سنرى من سيرضخ للضغوط في الآخر