أسوشيتد برس: السعودية والإمارات تعاونتا مع القاعدة باليمن

06/08/2018
ان تؤاخي الذئاب ليست مجرد استعارة بل فعل يحدث في اليمن يقوم به تحالف الرياض وأبو ظبي اللتين تدعيان أن محاربة الإرهاب في المنطقة هي المحدد الأول والأخير لسياساتهما يمدون أيديهم إلى أيدي تنظيم القاعدة وهو مصنف إرهابيا وخيضت حروبا لاستئصاله في أكثر من دولة لكن تقارير موثوقة آخرها لوكالة الأسوشيتد برس تكشف عن تحالف مريب بين دول معترف بها في الأمم المتحدة وتنظيم خارج على القانون الدولي وملاحق عبر العالم هنا صور بعض مسلحي القاعدة يظهرون فيها وهم يقاتلون في المخا ضمن وحدة عسكرية تابعة للتحالف السعودي الإماراتي يلبسون ما تصفه ووكالات الأنباء بالزي الأفغاني ويحملون أسلحة عليها شعار القاعدة ويتقدمون على الأرض مسنودين بطلعات جوية للتحالف الرياض أبوظبي بهدف استعادة مخاوف من أيدي الحوثيين في يناير كانون الثاني من العام الماضي يؤكد ذلك قيادي في تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب ويقول إن مسلحي التنظيم ينتمون له فعليا وبحسب شهادات لنحو عشرين مسؤولا بعضهم ضباط في الجيش اليمني وبعضهم قادة مجموعات مسلحة ورجال قبائل وأعضاء في تنظيم القاعدة فإن العلاقة بين تحالف أبوظبي الرياض والقاعدة مؤكدة وهي ضرب من الانتهازية السياسية حيث يستخدم كل منهما الآخر لتحقيق أهداف تخصه أي أنه حلف مدنس وفقا للبعض فالعدو المفترض للطرفين واحد وهو الحوثيون ما يفسر غض الطرف بل التسليح أحيانا والأكثر هو إيجاد ممرات وملاذات آمنة لمسلحي التنظيم للانسحاب من بعض المناطق بكامل عتادهم العسكري بل مع السماح لهم بنهب معدات عسكرية وأموال ضخمة خلال انسحابهم تحت عيون السعوديين والإماراتيين حدث هذا أكثر من مرة أبرزها مطلع عام عندما انسحبوا مسلحو القاعدة وبعض مديريات أبين وحدث هذا أمام أعين الجميع بما فيها الأميركيون ومن دون نقطة دم واحدة ما الذي يحدث حقا وفقا للبعض فإن المصالح الأميركية تتلاقى مع مصالح القاعدة في اليمن وهو أمر شاذ في سياسة بلاده ضربت وأهينت في الحادي عشر من سبتمبر على أيدي القاعدة التي يتحرك مسلحوها حاليا بحرية مستهجنة في مناطق تشرف عليها القوات الأميركية أو تلك التي تدعمها الولايات المتحدة ليس هذا وحسب بل إن هؤلاء المسلحين يتلقون ما يشبه إعادة الإطلاق هي أن وجودهم شرعا ويحصن فمن يرغب منهم يستطيعون الانضمام لقوات الحزام الأمني أو شبيهاتها ممن تدربهم وتناولهم دولة الإمارات العربية المتحدة وكان تقرير سابق في فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية على اليمن قد أكد أن مناصرين لأبواب في تعز سمح بانتشار مسلحي القاعدة هناك لتصفية حساباتهم مع حزب الإصلاح وليس حتى لمواجهة الحوثيين جاؤوا لاستعادة الشرعية في رأي البعض فانتهوا إلى إغفال الحوثيين وتقويتهم فعليا وإضعاف الرئيس هادي في الوقت نفسه أما الأسوأ فهو تحالفهم الضمني على الأقل مع تنظيم قتل وقصف وأعدموا في الدم فإذا به يتلقى يدا تصافحه وأخرى نحن عليه وتحميه