مدينة جنوب إسبانيا تهب لإغاثة لاجئين أفارقة

05/08/2018
مواطنون بسطاء في جنوب إسبانيا يسابقون الزمن لتوفير ما تيسر من لباس وزاد لزوار لم يدور في خلدهم أنهم سيحلون ضيوفا على بلدتهم المتواضعة كغيرهم من المواطنين فاجأهم وصول آلاف من اللاجئين إلى سواحل الأندلس ولكن بدلا من التوجس اختار هؤلاء التضامن بصراحة أنا سعيدة لأنني تمكنت من مساعدة أشخاص غامروا بحياتهم في مضيق جبل طارق لكن الارتياح الحقيقي أظهره حجم التضامن الذي شاهدناه هذه الأيام في كل بلدان المنطقة في هذا المركز تسعى بلديات إقليم قادش لمعالجة وضع استثنائي يقول خبراء إنه نتاج لإغلاق الحدود الإيطالية أمام اللاجئين قرار حول مسار آلاف الفارين من جحيم الفقر والحروب من شرق المتوسط إلى غربه هذا التطور يقول رئيس بلدية مدينة الجزيرة الخضراء فك ألغاز ليس حكرا على إسبانيا عشنا أزمة حقيقية بعد أن فاق عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أراضينا 20 ألفا الآن توقف هذا التدفق بعد أن طردت السلطات الإسبانية والأوروبية أبواب المغرب هذا البلد هو صديقنا وحليفنا الأول ودوره حاسم في هذه المسألة بعيدا عن حسابات السياسة يتساءل هؤلاء إلى أين المآل وفي انتظار نهاية لمحنتهم يأمل الوافدون على هذه المراكز ألا تتحول إقامتهم بين جدرانها إلى اعتقال مقنع تحت تسمية الإقامة المراقبة بعد مشقة العبور والارتجال الذي صاحب عملية استقبال المهاجرين هنا يكون اختبار الإجراءات البيروقراطية سيحصل البعض على إقامة مؤقتة وسيتم إرجاع كثيرين إلى بلدانهم لكن الثابتة هو استمرار هذه الأزمة التي لم تجد دول الاتحاد سوى الأجوبة الأمنية لحلها أيمن الزبير الجزيرة من مدينة الجزيرة الخضراء في جنوب إسبانيا