تونس تعاني من أزمة نقص بالأدوية

05/08/2018
كثير من نزلاء هذه المستشفيات في تونس لم تكفهم معاناتهم من المرات فوجدوا أنفسهم بعد تشخيص حالاتهم في دوامة بحثا عن دواء أزمة غير مسبوقة تعيشها البلاد حيث عجزت المستشفيات العمومية وصيدليات عن توفير عدد كبير من الأدوية لمستحقيها من المرضى لاسيما المستوردة أما السبب فهو العجز المالي للصيدلية المركزية التي تبلغ قيمة ديونها المتراكمة نحو 190 مليون دولار أزمة دفعت الحكومة إلى التعجيل باتخاذ حلول للوضع الذي تشهده الصيدلية المركزية ويعزى العجز المالي الذي تعاني منه الصيدلية المركزية وهي المسؤولة عن استيراد الأدوية وتوزيعها يعزى أساسا إلى عدم حصولها على أكثر من ثلاثمائة مليون دولار من مستحقاتها المالية على عملائها من القطاع العام مثل المستشفيات الحكومية والصندوق الوطني للتأمين ضد المرض لكن رغم الاختلالات المالية فثمة من يرى ضرورة مراجعة المنظومة القانونية لتوزيع الأدوية يجب مراجعة جذرية لمندوب القانونية بالنسبة للدواء في تونس كيف إحنا ما زلنا نخضع اتفاقية تقديمه كثيف على كل الأطراف المداخلة أنها تتدخل لإيجاد حلول عاجلة لتوفير الدواء للتوانسة اليوم كما يفاقم أزمة نقص الأدوية عمليات تهريبها إلى الخارج حيث تقدر وزارة الصحة الخسائر الناجمة عنها بأكثر من مائة وخمسين مليون دولار سنويا في بلد يعتمد في توفير أكثر من نصف حاجته من الدواء على الاستيراد أزمة نقص الدواء في تونس تحمل أبعادا اقتصادية كثيرة لكنها لا تخلو أيضا من البعد الإنساني لاسيما وأن أغلب سجل في أدوية الأمراض المزمنة والخطيرة