عـاجـل: رويترز: شركة بابكو البحرينية تعمل على إتاحة سفن لجلب 2 مليون برميل من النفط السعودي بعد إغلاق خط أنابيب

اعتصام لجرحى الحرب في تعز.. تعرف على مطالبهم؟

05/08/2018
بعيون ملؤها البؤس والحزن و أجساد منهكة لم تكن هكذا قبل سنوات قليلة حين انطلقت عاصفة الحزم في اليمن بعد سيطرة جماعة الحوثي على السلطة فقد كان هؤلاء الجنود يصفون بالاشجع في اليمن حين أعلنوا انضمامهم إلى جيش الشرعية وقاموا الحوثيين دفاعا عن تعز حاملين آمالا كبيرة باستعادة دولتهم ورئيسها اللذين وعد التحالف السعودي الإماراتي باستعادتهما لكن فترة أربع سنوات في حياة هؤلاء الجرحى جعلتهم يدركون مثل كثير من اليمنيين أنهم ضحايا انتهازية سياسية وتجاهل من التحالف السعودي والإماراتي لمعاناتهم كما يقولون لم يعد أمام هؤلاء الجرحى الذين أصيبوا في معارك تعز وغيرها وفقد بعضهم أطرافه أو عينيه وربما تشوه جسده لم يعد أمامهم اليوم إلى الخروج إلى الشارع الذي خرجوا إليه قبل سنوات للثورة على نظام علي عبد الله صالح اليوم تمتلئ مستشفيات تعز مثل مأرب وعدن بجرحى الحرب الذين تجاوز عددهم في تعز وحدها واحدا وعشرين ألفا يحاول هؤلاء اليوم إخفاء تعاستهم وخيبة أملهم فيذكرون الرئيس هادي وحكومته بأنهم ما يزالون يأملون في استجابة لمعاناتهم يرقصون على وقع الأغاني الوطنية وقد تركوا السلاح وحملوا حملتهم عكازا وكراسيهم إلى مبنى للسلطة المحلية في تعز ليعلنوا أنهم سينصبون خيامهم هنا ويقولون إنهم لن يغادروا اليوم إلا بحل ينهي معاناتهم وينهي الفساد الذي يستشري في المؤسسات الصحية الخاصة بالجرحى كما يطالبون بنقل ذوي الحالات الحرجة للعلاج في الخارج ويعتبرون ما يحدث من إهمال للجرحى في مصر والهند فسادا رسميا وإهانة وظلما لمن خرج يدافع عن مدينته يرى هؤلاء الجرحى أنهم يحملون مطالب أكثر من ثلاثة آلاف جريح لم تهتم الحكومة الشرعية بهم بينما استنكر التحالف لهم لمجرد أنهم ليسوا من أولويتهما ولا تقع محافظتهم ضمن أولوياتهما وفي خضم الانشغال الشرعية بمحاولة استرضاء الإمارات يقف هؤلاء الجرحى في شوارع تعز وبعضهم في مصر أو تركيا أو الهند في انتظار أن تقرر حكومة هادي ممارسة حقها في الضغط على السعودية والإمارات لكي تنجز وعودهما لمعالجة جرحى الحرب بلا من ولأذى وبما يحفظ قدرا من كرامة أول المقاومين