هذا الصباح-مصيف بيخال مركز جذب سياحي ومتنفس العراقيين

04/08/2018
قد أتى الليل بعد نهار طويل لاهب وجاء معه الهدوء والسكينة إلى مصيف بيخال أحد أشهر مصائف إقليم كردستان العراق غادرت مجموعات السائحين والزائرين القادمين من معظم محافظات العراق ولم يبقى هنا إلا سكان المناطق القريبة أو من يهرب من صخب الجموع وحرارة الطقس كما هو حال عمر القادم من كندا مع أسرته إلى مسقط رأسه الأصلي في العراق من أصول عراقية وأسرتي هاجرت إلى كندا منذ طفولتي عدت الآن في عطلة لزيارة أقرباء في بغداد حيث الجو حار جدا فقررنا المجيء إلى إقليم كردستان الأجواء هنا جميلة خصوصا في المساء وهذه المياه الرائعة وملاحق شعورا بالموضة والرطوبة أنا مستمتع الحق على نغم خرير المياه النقية المتدفقة من قلب الجبل تجتمع العائلات حول طاولات المقاهي والمطاعم المتنوعة التي تحتضن الشلالات فهنا تنسى الهموم ومشكلات الحياة بين أحضان المناظر الطبيعية الساحرة كل من زار مصيف بيخال مرة يعاوده حنين للعودة إليه مرارا وتزداد حرارة الرغبة بالعودة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف الطويل إضافة إلى تراكم هموم الحياة ومشكلاتها اليومية التي لا تكاد تنتهي تأكيد ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة فأنا وأسرتي باستمرار إلى هنا الحرارة مرتفعة داخل المدينة مقارنة بالجو هنا لذلك يتوجه الناس إلى المدن إلى المصارف ناصيف بيخال مثلما هو مكان لاستجمام الزائرين بسبب اعتدال درجات الحرارة فيه وتنوع المناظر الطبيعية من حوله فهو أيضا مصدر تجارة وربح لآخرين إذ تتزاحم المتاجر والمقاهي على جانبي الشلالات كل يسعى لكسب رضا السائحين والزائرين معا