تشييع قتلى احتجاجات المعارضة الرافضة لنتائج الانتخابات بزيمبابوي

04/08/2018
في أجواء مشحونة ملؤها الحزن والأسى جرت مراسم تشييع سلفية شرقي العاصمة هراري وهي ممن سقطوا في الاحتجاجات وأعمال العنف التي وقعت الأربعاء الماضي رفضا لنتائج الانتخابات أعادت حزب زانو الحاكمة منذ الاستقلال مرة أخرى إلى السلطة وبين ما حضر المراسم زعيم المعارضة نيلسون تشاميسا غاب مندوبون عن الحكومة التي وعدت بالتحقيق في الأحداث وتقديم تعويض لذوي القتلى بينما يودع الناس في زيمبابوي ستة ممن قتلوا خلال أحداث الأربعاء الماضي تسترجع ذاكرتهم مئات ممن قضوا خلال الانتخابات السابقة وبذا ترتبط فترة الانتخابات لدى كثيرين هنا العنف وإراقة الدماء بدلا من أن تكون طريقة لاختيار قادة يحققون لهم التغيير الذي ينشدون من جانب آخر وبسبب أحداث العنف التي تلت الانتخابات فقد مثل أمام المحكمة صباح السبت أكثر من عشرين شخصا معظمهم ينتمون إلى تحالف المعارضة اعتقلوا الخميس حيث اتهمتهم الحكومة بإثارة الفوضى دوافع هذه الاعتقالات سياسية بسبب عدم وجود جريمة يتم تسويتها أصلا ضد هؤلاء الأفراد وأيضا هي محاولة للتخويف وإلصاق جرائم بأشخاص محددين لعرقلة معارضة ويتهم الحزب الحاكم المتظاهرين بتحطيم المتاجر والشروع في اقتحام مركز إعلان نتائج الانتخابات وقد قال إن الحكومة استدعت الجيش بعدما انفلت زمام الأمور إذا قام الناس بارتكاب جريمة فيجب أن يذهبوا إلى المحاكمة ويحاكموا إن كانوا مذنبين قاموا بأعمال عنف رهيبة وإن كانوا أبرياء فيطلق سراحهم وقد صدرت ردود دولية واسعة على استخدام الجيش والشرطة القوة في فض المظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات وما رافقها من أعمال عنف حيث دعت الأمم المتحدة وأميركا وبريطانيا الطرفين إلى التزام الهدوء والانضباط وبينما تؤكد الحكومة على نزاهة العملية الانتخابية ونتائجها تتهمها المعارضة بعمليات تزوير سرقت بها إرادة الناخبين أحمد الرهيد الجزيرة هيراري زيمبابوي