تركيا تجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأميركيين

04/08/2018
كما تدين تدان بهذه العبارة وصف الرئيس التركي أردوغان قرار بلاده فرض عقوبات تشمل تجميد أموال وممتلكات وزيري الداخلية والعدل الأميركيين في تركيا إن وجدت ردا على عقوبات أميركية مشابهة ضد نظيريهما التركيين وأكد أردوغان أن قرار بلاده يتوافق مع مبدأ المعاملة بالمثل وأن بلاده لا تقبل تهديدا في التعامل معها ما قامت به الولايات المتحدة لا يليق بشريك إستراتيجي خطوتها تشكل قلة احترام من جهة يقولون إن شراكتنا تشكل نموذج ومن جهة اخرى يدافعون عن راهب له علاقة بحزب العمال الكردستاني وتنظيم فتح الله غولن ويقول المسؤولون الأتراك أنهم أعطوا فرصة للمسؤولين الأميركيين لكن يتراجعوا عن فرض عقوبات على وزيرين تركيين وأن لقاء وزيري الخارجية التركي والأميركي على هامش مؤتمر آسيان في سنغافورة كان الهدف منه تفعيل دور وسائل التواصل الدبلوماسية لمعالجة الخلافات بينية قرار تركيا فرض عقوبات بالمثل هو جزء من تطبيق تركيا سياسة ثنائية في علاقتها مع واشنطن الأولى تنتهجها في التعاون مع قرارات الرئيس ترمب وفريقه التي ترى فيها أنقرة محاولة لإثارة أزمات دولية والاستفادة منها حيث تقاوم أنقرة هذه القرارات والسياسة الثانية تنتهجها في التعامل مع الدولة والمؤسسات الأميركية الحقيقية وهو ما توليه أهمية أكبر ولا يبدو أن أنقرة تخشى كثيرا من المضي في هذا النوع من العلاقة المتوترة مع واشنطن خصوصا وأنها ترى أن الخيارات التي بين يديها لمواجهة الإدارة الأميركية متنوعة فعلى المستوى العسكري أوضحت أن التوجه إلى السوق الروسية يكون واردا إذا رفضت واشنطن تسليمها طائرات من طراز إف 35 وأنها تعمل على تحسين علاقتها بالصين على المستوى التجاري ردا على أي عقوبات اقتصادية قد يفكر المسؤولون الأميركيون في فرضها عليها يرى بعض الساسة هنا في تركيا أن من الأسباب الرئيسية للتوتر الحالي بين أنقرة وواشنطن سعيا لتحقيق مكاسب سياسية داخلية مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية عبر افتعال أزمة مع أنقرة بحجة الدفاع عن رجل الدين الأميركي بحيث تغطي تلك الأزمة على اتهام روسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة