أزمة تلوث مياه البحر بلبنان تعود للواجهة

04/08/2018
هي قصة الصيادين والبحر يخوضون غماره بحثا عن رزق لكن هنا قبالة مكب بوش حمود تختلف الرواية ينتظرون فتعود شباكهم خالية أعيد فتح مكتب القمامة مع بداية أزمة النفايات قبل عامين شرط الالتزام بجملة من المعايير فغرقت الشروط ومعها المعايير كما يقولون هنا مرفأ الصيادين جنوب بيروت تم تحويل مجاري الصرف الصحي لتبتعد عن منتجع افتتح هذا العام في دراسة أعدها المجلس الوطني للبحوث العلمية والمركز الوطني لعلوم البحار شملت ست عشرة نقطة من أصل 25 نقطة بحرية تبين أن خمس نقاط على الشاطئ اللبناني ملوثة جدا مع الإشارة إلى أن الدراسة لم تشمل عينة من مصبات المياه الآسنة الموجودة بكثافة على طول الشاطئ نظرا لكونها ملوثة ولا تحتاج إلى تحليل خمسة وتسعين بالمئة من جديد تصب بالبحر بدون معالجة يعني اليوم ما في عندك كالكثافة السكانية ويكون عندك غياب تام لمعالجة المياه المبتذلة هي عملية كبيرة عامان مرا على أزمة نفايات وحتى اليوم لا حلول جذرية بل تقاذف للمسؤوليات وهروب نحو حلول سهلة تخفي أحيانا صفقات مالية وبات لبنان الذي وضع على لائحة أفضل الوجهات السياحية لهذا العام يدفع ثمن هذه الأزمة من صحة مواطنيه وبيئته بشرى عبد الصمد الجزيرة بيروت