انهيار جديد للريال اليمني يستدعي غضبا من التحالف

31/08/2018

في اليمن الجوع الكوليرا الحرب واليوم عملة البلاد انهيار يجر انهياره يسجل الريال اليمني أدنى مستوى في تاريخه على الإطلاق في تدهور وصف بالمخيف والجنوني تجاوز سعر صرف الريال ولأول مرة في تاريخه حاجز 600 مائة ريال لكل دولار أميركي وفي يوم واحد فقدت العملة المحلية أكثر من خمسة بالمائة من قيمتها انهيار لم يتوقف بدأ بعيد الحرب قبل ثلاث سنوات خلالها ارتفعت إلى أكثر من ثلاثة أضعاف أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية يحدث هذا في بلد خمسة وثمانون بالمئة من سكانه فقراء وفق إحصائيات الأمم المتحدة وهذا ما يبرر إحساس اليمنيين بالخذلان وترجمته إلى غضبة في مواقع التواصل الاجتماعي حيث تداعى ناشطون يمنيون إلى تدشين حملة عنونت بالتحالف يخذل الشعب اليمني متسائلين عن الوعود التي قطعت ومعنى الانشغال بالموانئ والجزر عن مواجهة الحوثيين وانقلابهم المغردون حانقون عاتبون كل يوم يذبح لليمنيين أن التحالف السعودي الإماراتي هو الوجه الآخر للمليشيات الحوثية كلاهما يسعى لإذلال اليمنيين عتاب لإخواننا في التحالف الذين ينفقون المليارات على الحرب ولا ينفقون اليسيرة للاقتصاد مع أن البلد صارت تحت تصرفهم عسكريا وسياسيا واقتصاديا التحالف يخذل الشعب اليمني لأن من أهم الخطوات دعم العملاء ولأن دول التحالف تمنع الشرعية من تصدير النفط والغاز ولم تؤمن عدن وأطالت مدة الحرب لاستنزاف الجميع لم تفلح السعودية في إنقاذ الريال حين أودعت في البنك المركزي اليمني مطلع العام الحالي ملياري دولار ذلك أن مأساة البلاد وعملتها أعمق فعلى سبيل المثال في الأسباب لا الحصر يعزو الخبراء الانهيار للحرب الدائرة وتردي الأوضاع الأمنية طباعة العملة دون غطاء وكذا منع تصدير الحكومة الشرعية للنفط إضافة للسياسات المالية التي أدت إلى إخفاق البنك المركزي في وقف انهيار العملة رغم تشكيل لجنة اقتصادية حكومية لهذا الغرض إذا وقع المحظور والذي كان قد حذر منه خبراء الاقتصاد لتجرف البلاد إلى كارثة اقتصادية وكأن اليمن تنقصه الكوارث ثلاثة أعوام مضت من الحرب خلفت بلادا مقسمة وعوزا وستة عشر ألفا على الأقل بين قتيل وجريح وثلاثة ملايين مشرد واقع وصفته الأمم المتحدة بأنه الأسوأ في العالم غرق يعيد إلى الأذهان غرق ناحية من اليمن قبل قرون حين انهار سد مأرب وتقول الحكاية إن سد أهمل في غمرة صراعات داخلية ظل خلالها فأر يقرض الخشب في جسم السد فانهار