عـاجـل: التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق

العراق.. أسباب وأصداء إقالة رئيس هيئة الحشد الشعبي

31/08/2018
يتصاعد الصراع في العراق داخل البيت الشيعي الذي بات منقسما على نفسه بشكل كبير بين تيارين يسعى كل منهما إلى تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر وبالتالي تشكيل الحكومة التيار الأول يقوده مقتدى الصدر الفائزة قائمته سائرون بالمركز الأول في الانتخابات البرلمانية ومعه يقف بقوة رئيس الوزراء حيدر العبادي المتطلع لولاية ثانية أما التيار الثاني فيقوده هادي العامري زعيم تحالف الفتح ومعه يقف نوري المالكي رئيس الوزراء السابق والمتطلع لدور يعيده للحياة السياسية مرة أخرى بشكل كبير رغم اقتراب موعد الجلسة الأولى للبرلمان فإن جميع الكتل السياسية لم تحسم أمرها بالتحالف حتى الآن وهو موقف يدفع باتجاه التحسب من مفاجآت اللحظة الأخيرة آخر المفاجآت كانت قرار العبادي إقالة مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض يرى كثيرون أن قرار العبادي بإقالة فياض وهو الذي بات يتمتع بثقل سياسي كبير داخليا وخارجيا لم يخلو من دوافع سياسية عديدة غير تلك التي حملها بيان العبادي أولها أن اسم الفياض بات يطرح بقوة كمرشح تسوية بديلا للعبادي بسبب قربه من تحالف الفاكسين مدعوم الإيراني يصر مقتدى الصدر حتى الآن على أحقيته بتشكيل الحكومة ويعتقد عن تشكيل الكتلة الأكبر الذي أعلن عنه قبل أيام لم يعد ينقصه سوى إعلان السنة والأكراد تحالفهم معه وهو تحالف تشير كواليس الاجتماعات المستمرة بأن أميركا تدعمه بقوة في خطبة الجمعة بمدينة الكوفة بدا الصدر الذي دعا أتباعه بصلاة مليونية وكأنه قد ضمن تشكيل الحكومة المقبلة وهو يرسم الخطوط العريضة لها برفض المحاصصة الطائفية سبيلا لتشكيلها وأن لا مكان للمفسدين فيها تصاعد حدة المواقف بين التحالف سائرون ومن يقف معه والذي تدعمه أميركا وبين الفتح المدعوم إيرانيا بات يهدد الوضع الأمني العراقي وهو ما لمح إليه قائمة فتح التي اعترضت على إقالة فياض بالقول إن قرار يهدد استقرار العراق ويفتح الجبهة الداخلية مرة أخرى أمام الإرهاب تصاعد الموقف بهذا الشكل بات يهدد العملية السياسية السياسية برمتها وقد يدفع باتجاه تأجيل الجلسة الأولى للبرلمان إلى أجل غير مسمى وهو تطور سيئ في حال حدوثه الموقف في العراق ليس سياسيا فحسب بل وأمنيا أيضا