عـاجـل: وزير النقل اليمني: المجلس الانتقالي الجنوبي ولد في غرفة مخابرات في أبو ظبي وهو أداة إماراتية مئة في المئة

الاحتلال يقمع مظاهرة بقرية رأس كركر غربي رام الله

31/08/2018
بعد الخان الأحمر الذي لا يزال مستهدفا من سلطات الاحتلال تتوجه الأنظار إلى قرية رأس كركر الواقعة غربي رام الله كنقطة توتر جديد بين السكان الفلسطينيين من ناحية والمستوطنين وقوات الاحتلال من ناحية أخرى على مسافة قريبة من أراضيهم المهددة أدى المئات صلاة الجمعة محاطين بالقوات الإسرائيلية قبل أعوام أعلنت إسرائيل عن مئات الدونمات في المنطقة كأراضي دولة لكن التوتر تفجر مع إعلان إسرائيل تخصيص الأراضي للمستوطنين لزراعتها وشق طرق فيها وضعوا أيديهم على هذه الأراضي بحجة أنها أملاك دولة لم يتم إنذارنا أو إخطارنا مسبقا بأن هذه أملاك الدولة وهم كما ترون يضعون أيديهم عليها من قبل قطعان المستوطنين أعلنت إسرائيل الأراضي منطقة عسكرية أمام الفلسطينيين وسلمتها للمستوطنين ورغم التماس تقدم به السكان أمام إحدى المحاكم الإسرائيلية لوقف التجريف في أراضيهم منحت المحكمة الدولة خمسة أيام للرد تستكمل خلالها أعمال تجريف وبقي التوتر على أشده هذه الكتلة مع الخط الأخضر ستفصل رام الله بالكامل عن قراها واستطعنا كانتون برام الله منفصل عن الأراضي الفلسطينية هذا هو المخطط يتم في كل مكان يحظى المستوطنون بدعم الحكومة والجيش والسلاح ويحرم الفلسطينيون من أراضيهم وحلمهم بدولة فلسطينية من خلال الاستيطان الذي يشكل جدرانا تقطع التواصل الجغرافي بين القرى والمدن الفلسطينية هذه الهجمة الاستيطانية الجديدة تأتي بدعم حكومي ولكن أيضا بدعم قضائي بات يوفر الغطاء لنهب الأراضي الفلسطينية بما فيها الخاصة والأهم أنه يتزامن مع موقف أميركي معلن بالسعي لإزالة ملفات الوضع النهائي عن طاولة المفاوضات واحدا تلو الآخر شيرين أبو عاقلة الجزيرة من قرية رأس كركر غربي رام الله