إيران ترفض دعوة فرنسية للتفاوض حول برنامجها الصاروخي

31/08/2018
التفاوض مع الدول الغربية على ملفات واسعة بدا جليا أن ذلك هو الخيار الأوروبيين لإيران بعد مرحلة انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مقابل التزامهم بالاتفاق وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان قالها صراحة بأنه لا يمكن لإيران تفادي مفاوضات موسعة بشأن ملفات كبرى تشغل أوروبا وهو ما أعقبه تأكيد من منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني عن خلافات مع إيران يمكن حلها عبر الحوار مع الحفاظ على الاتفاق النووي مواقف أوروبية سرعان ما رفضتها إيران المتحدث باسم الخارجية بطهران قاسمي رد بأن البرنامج الصاروخي هو برنامج دفاعي وغير قابل للتفاوض أو المساومة وقال إنه لا يوجد أمام فرنسا وبقية الأوروبيين سوى الإيفاء بتعهداتهم والتزاماتهم تجاه إيران والاتفاق النووي ولم تتردد الخارجية الإيرانية في وصف المواقف الأوروبية بأنها تنصل من تعهداتها كما دافعت عن سياساتها الإقليمية وصواريخها بالقول إن قلق بعض الدول من ذلك لا أساس له ومصدره الاستنتاجات الخاطئة تبلور الموقف الأوروبي وتصريحات مسؤولي الدول الغربية دفع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف للتغريب على موقع تويتر بأن احترام الاتفاق ليس الخيار الوحيد أمام بلاده فهو بذلك يرمي إلى التخلي عن الاتفاق النووي إذ كان موضع مساومة كما تراه طهران أما الأوروبيون الذين كان الاتفاق النووي الإيراني وسياسة طهران في المنطقة وبرنامجها الصاروخي على طاولة وزراء الخارجية والدفاع في فيينا فما زالوا يمسكون العصا من الوسط ويرون أنهم يبحثون عن حل بصيغة جديدة بعيدا عن العودة إلى المربع الأول قبل الاتفاق وفتح أبواب للنقاش ربما تعيد الولايات المتحدة إلى الجلوس إلى الطاولة وبحث ملفات عدة بينها النووي ذاته فضلا عن الأمن في المنطقة ورسم الأدوار لكن ليس كما تريد إيران إنما لواقع جديد في المنطقة