موسكو لا تستبعد هجوما أميركيا على سوريا

30/08/2018
ما الذي سيحدث في إدلب تساءل يتردد كثيرا في الآونة الأخيرة مع تحذيرات روسية متتالية من عملية عسكرية قد يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد المحافظة المعقل الأخير لمسلحي المعارضة السورية المتحدثة باسم الخارجية الروسية أكدت وجود تعزيزات عسكرية للنظام السوري حول إدلب مشيرة إلى أن تلك القوات قادرة على القضاء على من وصفتهم بالمجموعات الإرهابية مع نفي إمكانية استخدامهم أي أسلحة كيميائية موسكو حذرت الولايات المتحدة من توجيه ضربة لسوريا ستكون بمثابة اللعب بالنار ومن شأنها أن تقوض الجهود الرامية لتسوية الأزمة سلميا تتمركز حاليا مجموعة من الطائرات الحربية التكتيكية الإستراتيجية التابعة للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في كل من الأردن والكويت وجزيرة تكريت ناهيك عن السفن الحربية في البحر الأبيض المتوسط وعليه لم يستبعدوا قيام الولايات المتحدة وحلفائها بقصف مواقع في سوريا ذلك سيكون بمثابة ضربة قوية توجه لعملية التسوية في سوريا وللأمن العالمي فالتداعيات اللعب بالنار يصعب التنبؤ بها ولا بد من أخذ ذلك بعين الاعتبار تحذير روسي سابق كانت وجهته موسكو عبر سفيرها لدى الولايات المتحدة الذي وصف أي ضربات أميركية محتملة ضد سوريا بغير المشروعة وبالإضافة إلى التحركات الدبلوماسية أعلنت وزارة الدفاع الروسية إطلاق تدريبات عسكرية في البحر المتوسط مطلع الشهر المقبل ووفقا للكرملين فإن الإجراءات الأمنية تبرر هذه التدريبات نظرا للوضع في إدلب تبدو موسكو حريصة أيضا على تكثيف تواصلها مع المعارضة السورية من خلال اجتماع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع رئيس لهيئة التفاوض بالمعارضة السورية نصر الحريري لبحث خيارات التسوية السلمية في سوريا تحركات وتصريحات روسية تأتي وسط استمرار التحذيرات من كارثة إنسانية قد تهدد نحو أربعة ملايين شخص في إدلب جراء أي عمل عسكري محتمل