مطالب بالكشف عن مصير مئات الآلاف من المفقودين

30/08/2018
أين هم يتساءل أهالي المفقودين في مثل هذا اليوم من كل عام والذي يعرف باليوم العالمي للمفقودين وتعرف اللجنة الدولية للصليب الأحمر التابعة للأمم المتحدة الأشخاص المفقودين بأنهم أشخاص من عامة الأفراد انقطعت أخبارهم عن أسرهم أو جرى الإبلاغ عن فقدانهم نتيجة نزاع مسلح أو عنف داخلي أو اضطرابات أو أي حالة أخرى قد تتطلب من هيئة محايدة ومستقلة اتخاذ إجراء بشأنها ويضاف إلى ذلك المفقودون نتيجة الكوارث الطبيعية أو الجرائم المنظمة والهجرة غير نظامية في البوسنة والهرسك تم تسجيل أكثر من ثمانية آلاف حالة اختفاء بعد مجزرة سربرنيتشا في جنوب إفريقيا أدى العنف السياسي إلى اختفاء حوالي ألفي شخص أما عربيا فتصاعد عدد المفقودين في العديد من الدول خلال السنوات الماضية لأسباب منها القمع السياسي ففي سوريا تم فقدان ما لا يقل عن ستين ألف شخص منذ بداية الحرب بحسب اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بينما تقدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان أعداد المفقودين بما لا يقل عن 95 ألفا ومختفين قسريا لدى النظام السوري منذ آذار مارس عام 2011 ويعتقد أن ما يصل إلى سبعة عشر ألف شخص تم فقدانهم نتيجة للقمع الحكومي قبل بداية النزاع أما في العراق فتتراوح أعداد المفقودين بين ربع مليون إلى مليوني شخص وفي ليبيا يقدر عدد الأشخاص المفقودين بنحو عشرة آلاف وفقا لوزارة رعاية أسر الشهداء والمفقودين وخلال الحرب الأهلية في لبنان تم فقدان أكثر من سبعة عشر ألف شخص وفي اليمن تم توثيق أكثر من خمسة آلاف حالة اختطاف بحسب التقرير السنوي الثاني لرابطة أمهات المختطفين وتبقى أعداد المفقودين غير دقيقة بسبب غياب الإحصاءات الرسمية واستمرار النزاعات المسلحة في العديد من المناطق المضطربة في العالم