الحكومة الأردنية تحول"قضية الدخّان" لمحكمة أمن الدولة

03/08/2018
لا دخان بدون نار قضية الفساد الأكبر في تاريخ الأردن مازالت تتسيد المشهد بعمليات دهم أمنية مستمرة منذ عشرين يوما هذه المزرعة التي تم التحفظ عليها لإنتاجها سجائر ماركات عالمية مزيفة هي واحدة من خمس وعشرين مزرعة وشركة في قضية تتكشف خيوطها وتتعلق بمتنفذين ورجال أعمال يقنعون مزارعين بإنتاج سجائر مزيفة وبعملية تهرب ضريبي كبدت خزينة الدولة مئات الملايين من الدولارات هنا تبغ جاهز مهرب أدخل إلى المزرعة بحسب الوثائق على أنه سماد عضوي فضيحة يقول سياسيون إنها تنتظر ما يوصف بتفكيك من نوع مختلف هذه التجارة ازدهرت في الأردن بسبب هذا الغطاء وبدونه ما كان لها أن تصمد كل هذه السنوات وتحقق كل هذه الأرباح لولا أن هناك غطاء سياسي لها من شخصيات نافذة في البلاد اختبار يواجه حكومة عمر الرزاز التي أكدت مرارا اعتزامها الإمساك بجميع خيوط القضية وجود مواقع تنتج مادة الدخان بطريقة غير قانونية وقد تم على الفور رصد المواقع ومداهمتها الفساد موجود في كل دول العالم والأردن ليس استثناءا عليها ولكننا لا نرضى بالقليل ليست القضية الأولى ولكنها الأكبر اكتوى الأردن بنار الفساد منذ عقود وهو أمر كبدته خسائر بقيمة خمسة عشر مليار دولار استنادا إلى منظمة الشفافية العالمية كما كانت قضايا الفساد والغلاء تتصدر الاحتجاجات والحراكات المختلفة شبكة رجل الأعمال الأردني عوني مطيع وغيره من المشتبه بضلوعهم في قضايا فساد تكشف كما تقول حيثيات التحقيق في القضية علاقات واسعة مع أصحاب نفوذ في البلاد وشكل هؤلاء حاضنة اجتماعية لنظام عمل شباه سياسيون بأساليب المافيات سعيا لتحقيق أرباح كبيرة عن طريق التحايل والتكسب غير المشروع