الإجراءات الإسرائيلية بتل الرميدة تثير استياء السكان

03/08/2018
تقسم مدينة الخليل إلى قسمين يعرفان اتش ون وتقع تحت سيطرة فلسطينية واتش تو وتقع تحت سيطرة إسرائيلية حاجز يفصل بين المنطقتين وينقلك إلى منطقة اتش تو التي مارست فيها إسرائيل كل صنوف الفصل والتضييق بحق الفلسطينيين والتي يمكن أن يتعرض لها إنسان تعبر الحاجز لتدخل شارع الشهداء فتختفي معظم معالم الحياة رافقنا عماد ابن هذا الحي في المنطقة هاي المحلات الفلسطينية مغلقة من عام 1994 بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف تم إغلاقها كثير ما منعتنا سلطات الاحتلال من السير في هذا الشارع حتى كصحفيين فمنذ أكثر من عامين صار الدخول إلى هنا يقتصر على المستوطنين بينما وزع الاحتلال على الفلسطينيين القاطنين هنا أرقاما لا يسمح لغير حاملها بالدخول أما الحاج مفيد فيحمل رقم 711 يخوله الرقم عبور حاجز عسكري واحد ويمنعه من عبور حاجز ثان يبعد بضعة أمتار عن بيته لوجود بؤرة استيطانية في المكان على الخط يسير المستوطنون بسياراتهم وسلاحهم ويسير الفلسطيني هنا فقط على قدميه يقول السكان إن ما يقدر بألفي عائلة كانت تقطن المنطقة لم يبق منهم غير 230 منذ بدأت مضايقات الجيش والمستوطنين بيوت يعيش من بقي فيها تحت مراقبة دائمة من عشرات الكاميرات يفتقدون أبرز الحقوق الشعور بالأمان حتى في بيوتهم شيرين أبو عاقلة الجزيرة الخليل