أبرز العقوبات التي ستفرضها أميركا على إيران

03/08/2018
عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الثامن من أيار مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران أصدرت وزارة المالية الأميركية قائمة عقوبات ضمن جدول زمني لإعادة فرض العقوبات على إيران إضافة إلى فرض العقوبات على الشركات المرتبطة بعلاقات تجارية معها ستطبق العقوبات على مرحلتين الأولى عقب انقضاء مهلة التسعين يوما في السادس من أغسطس آب الجاري لمنح الشركات فرصة لإنهاء معاملاتها تشمل العقوبات هذه المرحلة قطاع الطيران بما يتضمنه سحب تراخيص التصدير من شركات الطيران المدني إلى إيران بما فيها بوينغ وإيرباص إضافة إلى قطاع السيارات هناك عقوبات تخص شراء الدولار الأميركي أو حصولها على احتياطي منه إضافة إلى المعاملات المالية المتعلقة بالشراء أو بيع الريال الإيراني أو الاحتفاظ بأموال أو حسابات بنكية بالريال خارج إيران كما تشمل العقوبات البيع المباشر أو غير المباشر لإيران من مواد الغرافيت والألمنيوم والحديد والمعادن الثمينة أما عقوبات المرحلة الثانية فتخص قطاع النفط وستدخل حيز التنفيذ بعد 180 يوما أي في الرابع من تشرين الثاني نوفمبر القادم وتشمل فرض قيود على التعاملات المتعلقة بقطاع النفط إضافة إلى قيود على التحويلات المالية بين المؤسسات المالية الأجنبية والبنك المركزي الإيراني وخدمات الاكتتاب والتأمين هناك عقوبات على قطاع الموانئ الإيرانية والسفن ومصانعها سيكون للقرار تبعات اقتصادية على الشركات الأوروبية والأجنبية التي تتعامل مع إيران إذ إن قرار ترمب سيجعل تلك الشركات تحت طائلة العقوبات الأميركية إذا أبقت معاملاتها مع إيران وهذا سيشمل شركات عملاقة في إيرباص وتوتال وفولكسفاغن التي دخلت السوق الإيرانية بعد توقيع الاتفاق النووي وهذا يعني خسارة عقودها المقدرة بمليارات الدولارات وشركة توتال قد تخسر عقدا بقيمة خمسة مليارات دولار كانت أبرمته لتطوير حقل غاز بارس كما أن فولكسفاغن الألمانية قد تجبر على الاختيار بين إيران أو السوق الأميركية ثاني أكبر سوق لها في بيع السيارات وقد رد الاتحاد الأوروبي الرافض لقرار أن الأوربيين سيحمون ومصالح شركاتهم في إيران وطلبوا من واشنطن إعفاء شركاتهم من العقوبات كما أقرت المفوضية الأوروبية في يونيو حزيران الماضي قانونا يسمى قانون التعطيل لمنع تأثير العقوبات الأميركية على الشركات الأوروبية لكن الموقف ما زال غامضا لاسيما مع استمرار المحادثات بين إيران والاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي وهو ما يضعهم أمام خيارين فإما أن ينقذوا لواشنطن أو أن يتحدوا حلفاءهم الأميركيين