وزير الدفاع الروسي يكشف عن مفاوضات في إدلب

29/08/2018
على تخوم إدلب يحشد جيش النظام والمعارضة قواتهما استعدادا لآخر المعارك الكبرى في سوريا فإذن هي آخر مناطق خفض التصعيد المتبقية تحت سيطرة المعارضة السورية المسلحة وهوية المعارضة المسلحة داخل إدلب مثار انقسام في الرؤى بين روسيا وتركيا تصف موسكو الوضع في إدلب المعقد يقول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن العقدة تكمن في تدخل المعارضة المعتدلة مع عشرات آلاف المقاتلين من منظمات إرهابية لا تخفي تركيا مخاوفها من الإرهابيين في إدلب لكن أنقرة ترى وجوب فك الارتباط بين المقاتلين المعتدلين والإرهابيين قبل شن أي هجوم على إدلب تقول أنقرة إنه سيكون كارثيا على المدنيين هناك إذ ستقطع بهم السبل أن اضطرتهم الحرب إلى النزوح عن إدلب ففي كل المعارك والتسوية السابقة كانت إدلب هي الملاذ الآمن للمدنيين ولما مقاتلي المعارضة وقد حذر المسؤولون الأتراك وانهيار مسار أستانة إن تم الهجوم على إدلب قبل التوافق على السيناريو لتسوية الأوضاع هناك خلال محادثات أمنية وسياسية في موسكو وأنقرة لم يبد المسؤولون الروس اعتراضا على مبدأ الفصل بين فصائل المعارضة في إدلب لكنهم يشككون في قدرة تركيا على التعامل بشكل ناعم وسريع مع المنظمات الإرهابية هناك ويطرح الروس في المقابل تسوية في إدلب وفق ما سبق وحدث في درعا والغوطة الشرقية ومخيم اليرموك أي بالتوصل إلى مصطلحات بين النظام من جهة والمدنيين وفصائل المعارضة من جهة أخرى وإجلاء الرافضين للمصالحات إلى خارج المحافظة يكشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن مفاوضات تتم حاليا مع قادة المجموعات المسلحة وشيوخ القبائل في إدلب من أجل تسوية سلمية للوضع هناك تنفي الجبهة الوطنية لتحرير سوريا وهي أكبر فصائل المعارضة المسلحة في إدلب حدوث أي اتصالات مع الجانب الروسي بخصوص التوصل إلى مصالحات أو تسوية بل إن الجبهة المحسوبة على المعارضة المعتدلة شنت حملة اعتقالات في قرى في ريف إدلب الجنوبي ضد من وصفتهم بمروجي المصالحات مع النظام السوري والواضح أن الهجوم على إدلب ليس إلا مسألة وقت وتربط صحف روسية ساعة الصفر للهجوم بنتائج القمة الثلاثية في طهران الشهر المقبل بين قادة روسيا وتركيا وإيران تستبق واشنطن هذه المباحثات بالتحذير من أي هجوم عسكري روسيا كان أو سوريا على إدلب وتقول إنها لن تتهاون إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية وبتهديدها تريد واشنطن الدخول ضمن حسابات متباعدين في قرار السلم والحرب في إدلب